غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٨
.حبط : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من نكح امرأة حراما ... أحْبَطَ اللّه عمله» : ٧ / ٢١٤ . أي أبْطَله . يقال : حَبِط عملُه يَحْبَط ، وأحْبَطَه غيرُه ، وهو من قولهم : حَبِطَت الدابّـة حَبَطا ـ بالتحريك ـ إذا أصابت مَرْعىً طَيِّبا ، فأفْرَطَت في الأكل حتّى تنتفخَ فَتَمُوت (النهاية) . وقد تكرّر في الحديث .
.حبنط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله فيالسَّق «لَيظلُّ مُحْبَنْطِئا على باب الجنّة يقال له : اُدخل . يقول : حتّى يدخل أبواي» : ٧٩ / ١١٧ . المُحبَنْطئ ـ بالهمز وتَرْكه ـ : المُتَغَضِّب المُسْتَبْطئ للشيء . وقيل : هو الممتَنِع امْتناع طَلِبَة ، لا امْتنَاعَ إباء . يقال : احْبَنْطَأْتُ ، واحْبَنْطَيْتُ . والحَبَنْطَى : القصير البَطين ، والنون والهمزة والألف والياء زوائد للإلحاق (النهاية) .
.* وعن الاُسْقُف في الخلافة : «هذا الجالس الغليظ الكَفَلُ المحْبَنطئ ليس هو لهذا المكان بِأهل» : ١٠ / ٦٠ . أي الممتلئ غَيظا (المجلسي : ١٠ / ٦٠) .
.حبك : عن عمرو بن مُرّة يمدح النبيّ صلى الله عليه { لأصْبَحْتَ خَيْرَ النَّاسِ نَفسا وَوَالدارَسوُلَ مَلِيك النَّاسِ فَوْقَ الحبَائكِ } : ١٨ / ١٠٣ . الحَبائك : الطُّرُق ، واحِدُها حِبيكَة : يَعْني بها السَّماوات ؛ لأنّ فيها طُرُق النّجوم . ومنه قوله تعالى : «والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك» واحدها حِبَاك ، أو حَبِيْك (النهاية) .
.* عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلا «والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك» ؟ قال : «هي مَحبُوكَة إلى الأرض ـ وشبّك بين أصابعه ـ فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض واللّه يقول : «رَفَعَ السَّمواتِ بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَونَها» ؟ فقال : سبحان اللّه ! أليس يقول : «بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَونَها» ؟ قلت : بلى . فقال : فَثَمَّ عَمدٌ ولكن لا ترونها . قلت : كيف ذلك ؟ جعلني اللّه فداك . قال : فبسط كفّه اليسرى ، ثمّ وضع اليمنى عليها ، فقال : هذه أرض الدنيا ، والسماء الدنيا عليها فوقَها قبّة ، والأرض الثانية فوق السماء الدنيا ، والسماء الثانية فوقها قبّة ، والأرض الثالثة فوق السماء الثانية ، والسماء الثالثة فوقها قبّة ، والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة ، والسماء الرابعة فوقها قبّة ، والأرض الخامسة فوق السماء الرابعة ، والسماء الخامسة فوقها قبّة ، والأرض السادسة فوق السماء الخامسة ، والسماء السادسة فوقها قبّة ، والأرض السابعة فوق السماء السادسة ، والسماء السابعة فوقها قبّة ، وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة ، وهو