غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٧
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : وشهادة الزّور ، وكتمان الشهادة ، ومنع الزكاة» : ٧٠ / ٣٧٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «اللهمّ خَرَجنا إليك حين فاجَأتنا المضائق الوَعِرة ، وألْجَأتْنا المَحابِس العَسِرة» : ٨٨ / ٢٩٣ . أي الشدائد التي صعب علينا الصبر عليها (المجلسي : ٨٨ / ٢٩٨) .
.* وعنه عليه السلام يمدح النبيّ صلى الله عليه و آل «حتّى أورى قَبَسا لقابس ، وأنار علما لِحابِس» : ٩١ / ٨٥ . الحابِس : مَنْ حَبَس ناقته وعَقَلها حيرةً منه لا يدري كيف يهتدي ، فيقف عن السير (صبحي الصالح) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما هذا لها عادة ، ولكن حَبَسها حابِسُ الفيل» : ٢٠ / ٣٢٩ . هو فيلُ أبْرَهَة الحبشي الذي جاء يَقْصِد خَراب الكعبة ، فحَبس اللّه الفيل فلم يَدْخُل الحَرَم ، ورَدّ رأسه راجعاً من حيثُ جاء . يعني أنّ اللّه حَبس ناقة النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا وصل إلى الحُديْبية ، فلم تَتَقَدّم ولم تَدْخُل الحَرم ؛ لأ نّه أراد أن يَدْخُل مكّة بالمسلمين (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «بادِروا بالأعمال عُمُرا ناكسا ، أو مَرَضا حَابِسا» : ٧٠ / ٨٣ . الحابِس : المانع من العمل (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في طلحة والزبير : «أبرَزا حَبِيس رسول اللّه صلى الله عليه و آله لهما ولغيرهما في جيشٍ» : ٣٢ / ٩٢ . حَبِيس : فعيل بمعنى مفعول ؛ يستوي فيه المذكّر والمؤنّث . واُمّ المؤمنين كانت محبوسة لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ، لا يجوز لأحد أن يمسّها بعده ، كأ نّها في حياته (صبحي الصالح) .
.حبش : قال سيّد الأحَابِيش لأبي سفيان في الحُدَيبِ «أما واللّه لَتُخَلِّيَنّ عن محمّد وما أراد أو لأنفرِدَنّ في الأحَابِيش» : ٢٠ / ٣٦٦ . هم أحْياء من القَارَة ، انْضَمُّوا إلى بني لَيْث في مُحارَبتِهم قُرَيشا . والتَّحَبُّش : التَّجمُّع . وقيل : حالفوا قُريشا تحت جبل يُسمَّى حُبْشِيّا ، فسُمُّوا بذلك (النهاية) .
.* وفي أبي سفيان : «اِستَأجر يوم اُحد ألفين من الأحَابِيش يقاتل بهم النبيّ صلى الله عليه و آله» : ١٧ / ١٨٠ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الدُّرّاج حَبَش الطّير» : ٦٢ / ٥ . لسَواده .
.* وفي خاتم النبيّ صلى الله عليه و آله : «وكان فَصُّه حَبَشِيّا» : ١٦ / ٢٥١ . يحتمل أ نّه أراد مِن الجَزْع أو العَقيق ؛ لأنّ مَعْدِنَهما اليمنُ والحَبَشة ، أو نوعا آخر يُنْسَبُ إليها (النهاية) .