غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٢
.* وعن الحسن بن علي عليهماالسلام : «أنا ابن قليلات العيوب ، نقيّات الجُيوب» : ٤٣ / ٣٥٦ . هي كناية عن عِفَّتهنّ ، كما أنّ طهارة الذيل في عرف العجم كناية عنها (المجلسي : ٤٣ / ٣٥٦) .
.* ومنه في حديث نجران : «أنت الناصح جَيبا ، المأمون عَيبا» : ٢١ / ٣٢٢ . رجل ناصح الجيب ؛ أي أمين (المجلسي : ٢١ / ٣٣٥) .
.جيح : عن أبي عبداللّه عليه السلام في أنهار الأرض «منها : سَيْحان ، وجَيْحان ؛ وهو نهر بَلْخ» : ٥٧ / ٤٦ . وفي أكثر النسخ هنا جيحان بالألف ، وفي بعضها بالواو ، وهو أصوب لما عرفت أنّ نهر بلخ بالواو ، وعلى الأوّل إن كان التفسير من بعض الرواة ، فيمكن أن يكون اشتباها منه ، ولو كان من الإمام عليه السلام وصحّ الضبط كان الاشتباه من اللّغويّين (المجلسي : ٥٧ / ٤٧) . وفي النهاية : السيحان والجيحان نهران بالعواصم عند المَصِّيْصَة وطَرْسوس .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أنْزل اللّه من الجنّة إلى الأرض خمسة أنهار : سَيْحون ؛ وهو نهر الهند ، وجَيْحون ؛ وهو نهر بَلْخ» : ٥٧ / ٣٨ .
.جيد : في صفته صلى الله عليه و آله : «كأنّ عُنُقَه جيد دُمْيَة في صفاء الفضّة» : ١٦ / ١٤٩ . الجِيد : العُنُق (النهاية) .
.* وفي إسماعيل عليه السلام عندما أوحى اللّه إليه : «أن اخْرج فادع بذلك الكنز ، فخرج إلى أجْياد» : ٦١ / ١٥٧ . هو موضع بأسفل مكّة معروف من شِعَابها (النهاية) .
.* وعن عليّ بن جعفر : «سألته عن جِياد لم سمّي جِيادا ؟ قال : لأنّ الخيل كانت وحوشا ، فاحتاج إليها إبراهيم وإسماعيل ، فدعا اللّه تبارك وتعالى أن يسخّرها له ، فأمره أن يصعد على أبي قبيس فينادي : ألا هلاّ ، ألا هَلُمّ ، فأقبلت حتّى وقفتْ بجِياد ، فنزل إليها فأخذها ، فلذلك سمّي جِيادا» : ٦١ / ١٥٧ .
.* وعن ابن عبّاس : «خرج إبراهيم وإسماعيل حتّى صعدا جِيادا ، فقالا : ألا هلاّ ، ألا هَلُمّ ، فلم يبق في أرض العرب فرس إلاّ أتاه وتذلّل له وأعطت بنواصيها ، وإنّما سُمّيت جيادا لهذا» : ١٢ / ١٠٤ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فها أنا ذا قد قَرُبَت جِيادي ، ورحَلَت ركابي» : ٣٣ / ٤٩٦ . جاد الفرَسُ ؛ أي صار رائعا ، يَجُودُ جُودَةً ـ بالضمّ ـ ، فهو جَوَاد ، للذكر والاُنثى ، من خَيلٍ جِيادٍ وأجْيَادٍ وأجاويدَ (الصحاح) .