غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٧
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أنشأ سبحانه فَتقَ الأجْوَاءِ ، وشَقَّ الأرْجاءِ» : ٧٤ / ٣٠١ . الأجْوَاء : جَمْع جَوّ ؛ وهُو ما بين السَّماء والأرض (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في صفة جهنّم : «ما يخرج من جُبّ الجَوى» : ٦ / ٢٨٨ . يقال جَوِي يَجْوَى : إذا أنْتن (النهاية) .
.* وعن أبي ذرّ للنبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّي قد اجْتَوَيْتُ المدينة ، أفتأذن لي أن أخرج» : ١٨ / ١١٧ . أي أصابَني الجَوى ؛ وهُو المَرض ودَاء الجوْف إذا تَطاول ، وذلك إذا لم يُوَافِقه هَواؤها واسْتَوخَمها ، ويقال : اجْتَوَيْتُ البَلَدَ : إذا كَرهْتَ المُقام فيه وإن كُنْت في نعمَة (النهاية) .
.* ومنه في دعاء الندبة : «أزِلْ عنه به الأسَى والجَوى» : ٩٩ / ١٠٩ . والأسى ـ بالفتح مقصورا ـ الحُزْن ، والجَوى ـ كذلك ـ المرض وداء الجوف إذا تطاول (المجلسي : ٩٩ / ١٢٤) .
.* ومنه فيالمباهلة : «يُشفي به جَوى الصدور» : ٢١ / ٣٠٥ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «رحم اللّه امرءا ... جعل الصبر مطيّة نجاته ، والتقوى عدَّة وفاته ، ودواء أجوائه» : ٧٤ / ٣٤٩ .
.* وفي الخبر : «رمقَتْ خديجة رمق الهوى ، ونزل بها دهش الجَوى» : ١٦ / ٢٥ . الجَوى : شدّة الوَجْد من عشْق أو حُزْن (النهاية) .
باب الجيم مع الهاء
.جهد : في حديث عن اُمّ معْبَد للنبي صلى الله عليه «شاة خَلَّفَها الجَهْد من الغَنم قال : هل بها من لبن ؟ قالت : هي أجْهد من ذلك» : ١٩ / ٤١ . الجُهد بالضّم : الوُسْع والطّاقة ، وبالفَتْح : المَشَقَّة . وقيل : المُبالَغَة والغَايَة . وقيل : هُما لُغَتان في الوُسْع والطّاقَة ، فأمَّا في المشقَّة والغَاية فالفتح لا غير . ويريد في حديث اُمّ معْبَد : الهُزَال (النهاية) .
.* وعن اُمّ عبداللّه في ابنها : «إنّه لَمجْهُود في عقله ، يُحْدث في ثوبه» : ٥٢ / ١٩٦ . أي أصاب عقله جَهْد البَلاء فهو مخبَّط . يقال : جَهَد المرض فلانا : هزله (المجلسي : ٥٢ / ١٩٧) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سلُوا اللّه العافية من جَهْد البلاء ؛ فإنّ جَهْد البلاء ذهاب الدين» :