غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٦
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام فيالفئة الباغية : الباطل إلى نصابه» : ٣٢ / ٥٦ . الجَلْبة : الأصوات ، كناية عمّا ظهر من القوم من تهديدهم وتوعّدهم بالقتال . وجُونَتها ـ بالضّم ـ : سوادها (المجلسي :٣٢ / ٥٧) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : في السحابة : «كيف ترون جَوْنها ؟» : ١٧ / ١٥٦ . الجَوْن ـ بالفتح ـ : النبات يَضرب إلى سواد من خُضْرَته ، والأحمر ، والأبيض ، والأسود . والجمع جُون ـ بالضم ـ والمراد هنا المبالغة في السواد (المجلسي : ١٧ / ١٥٧) .
.* وفيه : { اِحمرّت الأرض من قتل الحسين كمااخضرّ عند سقوط الجَوْنة العَلَقُ } : ٤٥ / ٢٣٦ . الجَوْنة : عين الشمس ، وإنّما سمّيت جَوْنة عند مغيبها ؛ لأ نّها تسوَدُّ حين تغيب . والعلق : القطعة من الدّم ؛ أي كما يخضرُّ الاُفق عند سقوط الشفق ، ولعلَّ الأظهر : كما احمرّ (المجلسي : ٤٥ / ٢٣٧) .
.* وفي شعر رقيقة : فجاد بالماء جُونيٌّ له سبلُ : ١٥ / ٤٠٤ . الجُونيٌّ : السَّحاب الأسود . والسُّبُل : المطر النازل من السحاب قبل أن يصل إلى الأرض (الهامش : ١٥ / ٤٠٦) .
.جوا : عن أبي جعفر عليه السلام : «خالِطوهم بالبَرّانِيّة ، وخالِفوهم بالجَوّانِيّة إذا كانت الإمرة صبيانيّة» : ٧٢ / ٤٣٦ . في النهاية : «من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه» أراد بالبرّاني : العلانية ، والألف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء : صنعانيّ . وأصله من قولهم : خرج فلان برّا ؛ أي خرج إلى البرّ والصحراء ، وليس من قديم الكلام وفصيحه ، وقال أيضا : إنّ لكلّ امرئ جوّانياً وبرّانيا ، أي باطنا وظاهرا وسرّا وعلانية ، وهو منسوب إلى جَوّ البيت وهو داخله ، وزيادة الألف والنون للتأكيد . انتهى (المجلسي : ٧٢ / ٤٣٦) .
.* ومنه عن سلمان : «سمعت فاطمة عليهاالسلام تقرأ القرآن من جوّا ، والرَّحى تَدُورُ من برَّا» : ٤٣ / ٤٥ . المراد بالجوّا : داخل البيت ، وبالبرَّا : خارجه ، ولم أظفر بهما في اللّغة ـ غير ما تقدّم في الحديث السابق ـ (المجلسي : ٤٣ / ٤٦) .