غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٣
.جوز : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : ثمَّ قال : أجِزْهُ . فقلت : ومن أولَيته حُسْنا فَزِدْهُ : ٤٨ / ١٠٩ . الإجازَةُ : أن تُتمَّ مِصْراع غيرك (الصحاح) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا تُجِيزُوا على جريح» : ٣٢ / ١٨٧ . قال الأصمعي : أجْهَزْتُ على الجريح : إذا أسرعتَ قتلَه ، وقد تَمَّمْتَ عليه . ولا تقل : أجَزْتُ على الجريح (الصحاح) . والرواية مع ضبط النسخ تدلّ على كونه فصيحا بهذا المعنى (المجلسي : ٣٢ / ١٨٧) .
.* ومنه في صفّين : «كان عليه السلام لا يَتْبَع مُوَلّيهم ، ولا يُجيز على جريحهم» : ٣٣ / ٤٤٤ .
.* وعنه عليه السلام : «فَجَزَتْ قُرَيْشا عَنّي الْجَوَازِي» : ٣٤ / ٢٤ . الجَوَازِي : جمع جَازِية ؛ وهي النفس التي تجزِي ، كناية عن المكافاة . وقوله «جَزَأتْهُم الجَوازي» دعاء عليهم بالجزاء على أعمالهم (صبحي الصالح) . أي جَزَتْ قريشا عنّي بما صنعت كلّ خصلة من نَكبة ، أو شدّة ، أو مصيبة ؛ أي جعل اللّه هذه الدّواهي كلّها جزاء قريش بما صنعت (المجلسي : ٣٤ / ٢٥) .
.* عن أبي عبداللّه عليه السلام في فضل قراءة القرآن «يقول الربّ ... قبلْتُ شهادتكم لعبدي وأجَزْتُها له» : ٨٩ / ٣٢٤ . أيأنْفَذْتُها وأمْضَيْتُها ، من أجاز أمْرَه يُجيزه : إذا أمضَاه وجَعَله جائزا (النهاية) .
.* وفي زيارتهم عليهم السلام : «والوليّ المكرّم ، وجَوْزُ البلاد ، وغَيْث العباد» : ٩٩ / ٢٢١ . جَوْزُ الشيء : وَسَطُه ومُعْظَمُهُ ؛ أي أشْرَف أهل البِلاد (المجلسي : ٩٩ / ٢٢٨) .
.جوس : في الدعاء : «أنْتَ العالم بِجَوائِل فكري ، وجَوَائِس صدري» : ٨٨ / ٢٧١ . أي ما يتَخَلّل في صدري من الوَسَاوِسِ والخَيالات ، أو ما يتردّد من ظنون صدري في المخلوقات . قال الجوهري : والجَوْسُ : مصدر قولك : جَاسُوا خلال الديار ؛ أي تخلّلوها فطلبوا ما فيها ، كما يَجُوسُ الرجل الأخبار ؛ أي يطلبها . والجَوَسَانُ ـ بالتحريك ـ : الطَوَفان بالليل (المجلسي : ٨٨ / ٢٧٤) .
.* ومنه في المناجاة الصغرى للنبي صلى الله عليه و آ «اِجْعَلنا ممّن جَاسُوا خِلال ديار الظالمين» : ٩١ / ١٢٦ .
.جوسق : عن أبي الأديان في جعفر الكذّاب : «كنت أعْرِفه بشرب النبيذ ، ويقامر في الجَوْسَق» : ٥٢ / ٦٧ . الجَوْسَقُ : القَصْرُ ، وقَلْعَةٌ ، ودارٌ بُنِيَتْ للمُقْتَدِرِ في دار الخلافَةِ ، في وسَطها