غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٨
.جنق : في معجزات أميرالمؤمنين عليه السلام :«أ نّه والنون الاُولى زائدتان ؛ لِقَوْلِهم : جَنَقَ يَجْنِق إذا رَمى . وقيل : الميم أصلية ؛ لجَمْعِه على مجَانيق . وقيل : هو أعجميّ مُعَرّب ، والمَنْجَنيق مؤنّثة (النهاية) .
.* ومنه في حديث الأعرابي : «فانقضّ عليه كَسَوْذَنِيْق أو كصَيْخُودَة مَنْجَنِيق ، فَوَقَصَه» : ٤٦ / ٣٢٢ . يقال صخرة صَيْخُود : لا تعمل فيها المعاول (الهامش : ٤٦ / ٣٢٥) .
.جنن : سئل أبو جعفر عليه السلام : «فلم سُمّي الجِنُّ جِنّا ؟ قال : لأنّهم اسْتَجنَّوا فلم يُرَوا» : ٦٠ / ٩٥ . قيل : إنّ الجِنَّ أجسام هوائيّة قادرة على التشكّل بأشكال مختلفة ، لها عقول وأفهام وقدرة على الأعمال الشاقّة . وحكى ابنُ الأعرابي إجماع المسلمين على أ نّهم يأكلون ويشربون وينكحون ، خلافا للفلاسفة النافين لوجودهم (مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام : «أنا في الحِجْر جالس إذ نظرت إلى جَانّ قد أقبل من ناحية المشرق» : ٤٦ / ٢٥٢ . الجَانُّ : اسمُ جمْع للجِنِّ ، وحَيَّةٌ أكْحَلُ العين لا تُؤْذي ، كثيرة في الدور (القاموس المحيط) والجَانُّ : الشَّيْطان (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «في زَمَن نوح عليه السلام إنّما تحيض المرأة في كلّ سنة حيضة ، حتىّ خرج نسوةٌ من مَجَانّهنّ» : ١١ / ٣٢٦ . جَمْعُ المِجَنَّة : المَوضِع الذي يُستتر فيه (الهامش : ١١ / ٣٢٦) .
.* ومنه في الدعاء : «واْطَّلع على ما تَجُنُّ القلوب» : ٨٣ / ١٠٢ . وكُلُّ ما سُتِر عَنْك فقد جُنَّ عَنْك .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الصيام جُنَّة» : ٩٣ / ٢٤٩ . أي يَقي صاحِبَه ما يُؤذِيه من الشَّهوات . والجُنَّة : الوقَايَة (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لابن عبّاس : «لمّا رأيت الزمان على ابن عمّك قد كَلِب ... قَلَبْتَ لابْن عَمِّك ظَهْر المِجَنِّ» : ٣٣ / ٤٩٩ . هذه كَلِمَة تُضْرب مَثَلاً لِمَنْ كان لِصَاحِبه على مَوَدّة أو رِعَاية ثُم حَالَ عن ذلك ، ويُجْمَع على مَجَانَّ (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في وصف الأتراك : «كأنّي أراهم قوما كأنّ وجُوههُم المَجانُّ المُطْرَقة» : ٤١ / ٣٣٥ . المجانّ جمع مجنّ وهو التُّرْس ، والمُطْرَقة ـ بسكون الطاء ـ : التي قد أطرق بعضها إلى بعض ؛ أي ضمّت طبقاتها ، فجعل يتلو بعضها بعضا كطبقات النعل ، ويروى بتشديد الراء ؛ أي كالتُّرْسة المتّخذة من حديد مطرّقة بالمطرقة ، والطرق : الدقّ (المجلسي : ٤١ / ٣٣٦) .