غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٠
.* وعنه عليه السلام في حج آدم عليه السلام : يَجْتَمعون فيه ، ويزدلِفون إلى اللّه تعالى ؛ أي يتقرّبون إليه بالعبادة والخير والطاعة . وقيل : لأنّ آدم اجتمع فيها مع حوّاء ، فازدلف ودنا منها (مجمع البحرين) .
.* وعن دعبل : { فكم حسراتٍ هاجها بمحسّروُقوفيَ يوم الجَمْع من عرفاتِ } : ٤٩ / ٢٤٦ . يوم الجَمْع : يوم عَرَفَة .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في القبر : «ونَشِبَتِ الجَوامِع ، حتّى أكلت لحوم السواعد» : ٨ / ٣٠٧ . هي جَمْع جَامِعة ؛ وهي الغُلُّ ؛ لأ نّها تَجْمع اليدين إلى العُنُق (المجلسي : ٨/٣٠٧) .
.* وعن الباقر عليه السلام في وصف جهنّم : «فيها حيّاتٌ من نار ، وعقاربُ من نار ، وجوامِعُ من نار» : ٨ / ٢٩٠ .
.جمل : عن الحسين بن عليّ عليه السلام في أصحابه : «هذا الليل قد غَشِيكم ، فاتّخذوه جَمَلاً ، وتَفَرّقوا في سواده» : ٤٤ / ٣١٦ . يقال للرجُل إذا سَرى لَيْلَته جَمْعَاء ، أو أحْياها بصَلاةٍ أو غيرها من العِبَادات : اتَّخَذ الليل جَمَلاً ، كأ نّه رَكِبَه ، ولم يَنَمْ فيه (النهاية) .
.* ومنه عن أبي سفيان في اُحد : «اتَّخِذوا الليل جَمَلاً وانصرِفوا» : ٢٠ / ٩٧ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام للمنذر بن الجارود «ولئن كان ما بلغني عنك حقّا ؛ لَجَمَلُ أهلك وشِسْع نعلك خيرٌ منك» : ٣٣ / ٥٠٦ . جَمَل الأهل : ممّا يُتمثّل به في الهوان ، وأصله ـ فيما قيل ـ : أنّ الجمل يكون لأبي القبيلة ، فيصير ميراثا لهم يسوقه كلّ منهم ، ويصرفه في حاجته ، فهو ذليل حقير بينهم (ابن ميثم) .
.* وعن سعد بن أبي وقّاص في اُحد : «رأيت القوم قد تَجَمَّلوا سائرين» : ٢٠ / ٩٧ . تَجَمّلوا ؛ أي ركِبوا الجمل .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وأعْط ما أعْطَيتَ هَنَيئا ، وامْنع في إجْمال» : ٣٣ / ٦٠٨ . أي إذا مَنَعْتَ فامنَعْ بلطف . يقال : أجْمَلَ في العمل : أحْسَنَ ، وفي الكلام : تلطّف ، وفي الطلب : اعتدل ولم يُفرِط .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «فاتّقوا اللّه وأجمِلوا في الطلب» : ٦٧ / ٩٦ . أي اطْلُبوا طلبا جميلاً ، ولا يكن كدُّكم كدّا فاحشاً .