غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥١
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : ـ بالضمّ ـ الجَرسُ الصغير (المجلسي : ٨٧ / ٣٣٦) .
.* وفي قارون : «أخَذَتْه وابْتَلَعَتْه وإنّه ليتَجَلْجَلُ ما بَلَغ» : ١٣ / ٢٥٤ . أي يَغُوص في الأرض حين يُخْسَفُ به (النهاية) .
.جلح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّي لأكره للرجل أن تُرى جَبْهَته جَلْحاء» : ٨٣ / ٢١٧ . الجلحاء : التي ليس فيها أثر السجود . قال الفيروزآباديّ : الجَلَح ـ محرّكة ـ انحصار الشعر عن جانبي الرأس ، والأجلح : هودج ما له رأس مرتفع ، وسطح لم يحجّز بجدار ، والجِلحاءة ـ بالكسر ـ الأرض التي لا تنبت ، وفي النهاية : شاة جَلْحَاء : هي التي لا قَرْنَ لها ولعلّ الذمّ تعلّق بمن فعل ذلك عمدا ليرى الناس أنّه يكثر السجود (المجلسي : ٨٣ / ٢١٧) .
.جلد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «التَجَلُّدُ قبل التَبلُّد» : ٧٤ / ٢٨٤ . الجَلْد : القويّ الشديد وبالتحريك : الصلابة . والتَجَلّد : تكلّف الجَلادة ، والتبلّد ضدّه (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن أبيجعفر عليه السلام : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله لما أن قدم مكّة... أمر الناس أن يَتَجَلَّدُوا» : ٩٦ / ١٩٥ .
.* ومنه في اُحد : «بعث أبو سفيان مائتين من أصحابه الجَلْد» : ١٧ / ٢٦٨ . أي من أصحابه الشديد القويّ .
.* وعن الطِّرِمّاح حينما قال له معاوية : كيف خلّفتَ عليّا ؟ قال : «خلّفتُه واللّه ِ جَلْدا» : ٣٣ / ٢٨٧ . الجَلْد : الصلابة والجَلادة تقول منه : جَلُدَ الرجل ـ بالضمّ ـ فهو جَلْد (المجلسي : ٣٣ / ٢٨٨) .
.* وفي الخبر : «وثب موسى إلى الخِضْر ، وجَلَدَ به الأرض» : ١٣ / ٢٨٠ . أي رَمى به على الأرض .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «البركة عَشَرة أجزاء ؛ تسعة أعشارها في التجارة ، والعُشر الباقي في الجُلُود» : ١٠٠ / ٥ . قال الصدوق : يعني بالجلود : الغنم لقوله صلى الله عليه و آله : «تسعة أعشار الرزق في التجارة ، والجزء الباقي في السائِبات ؛ يعني الغنم» (المجلسي : ١٠٠ / ٥) .
.* وفيه صلى الله عليه و آله يوم حنين : «وقد رأى مُجْتَلَد الناس» : ١٩ / ١٩١ . المُجْتَلَد : مَوضع الجِلاد ؛ وهو الضَّربُ بالسَّيف في القتال ، يقال : جَلَدْتُه بالسَّيف والسَّوط ونَحْوه : إذا ضربته بِه (النهاية) .