غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٠
.* وعنه عليه السلام : «من أحَبَّنَا أهْل البيت فَلْيُعِدَّ للفَقْر جِلْبابا» : ٢٧ / ١٤٣ . أي لِيزهدْ في الدّنيا ، ولْيَصْبِرْ على الفَقْر والقِلَّة . والجِلْباب : الإزارُ والرّداء . وقيل : المِلْحَفَة . وقيل : هو كالمِقْنَعَةِ تُغَطّي به المرأة رأسها وظَهْرَها وصدرَها ، وجَمْعُه جَلابيبُ ، كنّى به عن الصَّبر ؛ لأ نّه يَسْتُر الفَقْر كما يَسْتُر الجلباب البَدَن . وقيل : إنّما كنّى بالجِلْباب عن اشتماله بالفَقر ؛ أي فَلْيَلْبَسْ إزار الفَقْر . ويكون منه على حالةٍ تَعُمُّهُ وتَشْمَلهُ ؛ لأنّ الغِنَى من أحوال أهل الدنيا ، ولا يَتهيَّأ الجمع بين حُبّ الدنيا وحُبّ أهل البيت (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «اِسْتشعروا الخشية وتَجَلْبَبُوا السَّكِيْنة» : ٣٢ / ٥٥٧ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «الجَلِيب الذي لا يدري إلاّ ما قُلتَ له» : ٦٩ / ١٦١ . الجَلِيْب : المجلوب ؛ وهو الخادم يساق من موضع إلى آخر ، ومن بلد إلى بلد للتجارَة ، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث . وإنّما لا يدري إلاّ ما قُلتَ له ؛ فإنّه لا يَعرِفُ في البلد إلاّ مالِكَه (الهامش : ٦٩ / ١٦١) .
.جلجل : عن أبي جعفر عليه السلام : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يَسْتَعِطُ بدُهن الجُلْجُلانِ إذا وَجِعَ رأسُه» : ٥٩ / ١٤٣ . الجُلْجُلان : السِّمْسِمُ . وقيل : حَبٌّ كالكُزْبَرة (النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «إنّ القلب لَيَتَجَلْجَلُ في الجوف يطلب الحقَّ» : ٦٦ / ٣١٧ . الجَلْجَلة : حركة مع صوت (النهاية) الجَلْجَلَة : شدَّة الصوت ، وصوت الرعد ، وسَحَابٌ مُجَلْجِلٌ (القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سبحان من لا يخفى عليه ... ما يَتَجَلْجَلُ به الرعد في اُفُق السماء» : ٤ / ٣١٤ . أي يعلم ما يُصَوِّت به الرعدُ .
.* وعنه عليه السلام في صلاة الاستسقاء : «اللهمّ اسْقنا غَيْثا ... طَبَقا مُجَلْجَلاً» : ٨٨ / ٢٩٤ .
.* وعن عليّ بن جعفر : «وسألته عن الرجل أيصلُح أن يركب دابّة عليها الجُلْجُل ؟» : ١٠ / ٢٦٤ . هو الجَرَسُ الصَّغير الذي يُعَلَّق في أعناق الدَّوابّ وغيرها (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «حوراء ... على رأس كلّ ذُوَابةٍ جُلْجُلٌ من ذَهب حَشْوُها المِسْك والعنبر ، إذا حَرّكت رأسها خرج من وسط الجُلْجُل أصوات لا يُشبه بعضها بعضا» : ٨٧ / ٣١٠ . الجُلْجُل