غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٩
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «ليس بالجَافي ولا بالمُهين» : ١٦ / ١٥٠ . أي ليس بالغَلِيظ الخِلْقة والطَّبْع ، أو لَيْس بالّذي يَجْفو أصْحَابَه . والمُهين : يُروى بضم الميم وفتحها ؛ فالضّمُّ على الفَاعِلِ ، مِن أهان ؛ أي لا يُهين مَن صَحِبَه ، والفتح على المفعُول ، من المهانة ؛ الحَقارة . وهو مَهين ؛ أي حَقير (النهاية) .
باب الجيم مع اللام
.جلب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فيالصدقة : «لا جَلَبَ ولا جَنَبَ» : ٩٣ / ٨١ . الجَلَب : يكون في شَيئين : أحَدُهما : في الزّكاة ؛ وهو أن يَقْدَم المُصَدِّق على أهْل الزكاة ؛ فَينْزِلَ مَوْضِعا ، ثمّ يُرْسِلَ مَنْ يَجْلِب إليه الأمْوال من أماكِنِها ليأخذ صدَقَتها ، فنُهِيَ عن ذلك ، واُمِر أن تُؤخَذَ صَدَقَاتُهم على مياهِهم وأماكنهم . الثاني : أن يكون في السِّباق . وهُو أن يَتْبَع الرجُل فرسَه ، فَيزْجُره ويَجْلِب عليه ويصيح حثّا لَه على الجَرْي ، فنُهِيَ عن ذلك (النهاية) .
.* وعن عيسى عليه السلام : «مرّ بقوم مُجْلِبين ... قال : يَجْلِبون اليوم ، ويبكون غدا» : ١٤ / ٢٤٤ . الجَلْبة : اختلاط الصوت (المجلسي : ١٤ / ٢٤٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة : «أراد أن يغالِط بما أجْلَب فيه ، لِيَلْتَبِسَ الأمر» : ٣٢ / ٩٥ . يقال أجْلَبوا عليه : إذا تَجمّعوا وتألّبوا . وأجلَبَه : أعانه . وأجْلَبَ عليه : إذا صاح به واسْتَحثَّهُ (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في إبليس : «وأجْلَبَ بِخَيْلِهِ عليكم ، وقصدَ بِرَجِلِهِ سَبيلَكم» : ١٤ / ٤٦٦ . أي صاحَ عليكم بخيله ورجله .
.* وعنه عليه السلام في رواية اُخرى : «استجلب جَلَبَه ليعود الجَوْر إلى أوطانه» : ٣٢ / ٥٣ . الجَلَب : الجماعة من الناس وغيرهم يُجْمَع ويؤلف (المجلسي : ٣٢ / ٥٤) .
.* وعنه عليه السلام في اختلاف الناس : «معرُوف الضريبة ، منكَر الجَلِيْبة» : ٥ / ٢٥٤ . الضريبة : الخلق والطبيعة ، والجَلِيبة : ما يجلِبه الإنسان ويتكلّفه ؛ أي خلقه حَسَنٌ يتكلّف فعل القبيح ، وحمله ابن ميثم على العكس (المجلسي : ٥ / ٢٥٤) .