غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٩
.* ومنه عن عائشة : «فلمستُ صدري فإذا بعِقْد من جَزْع ظَفَار قد انقطع» : ٢٠ / ٣١٠ .
.جزف : عن أبي جعفر عليه السلام : «تَوَقَّ مُجَازَفَةَ الهوى بدلالة العقل» : ٧٥ / ١٦٣ . جازَفَ في كلامه : تكلَّم بدون تبصّر وبلا رويّة . وجازَفَ في البيع : بايعه بلا كيل ولا وزن ولا عدد . وجازَفَ بنفسه : خاطَرَ بها (الهامش : ٧٥ / ١٦٣) .
.جزل : عن أبي جعفر عليه السلام لجابر الجعفي : «اِحْفر حَفيرة واملأها حَطَبا جَزْلاً» : ٤٦ / ٢٦١ . جَزْلاً : أي غَليظاً قويّا (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في علائم الظهو «وتَشُبُّ نار بالحطَب الجَزْل» : ٥٢ / ٢٧٢ .
.جزم : عن أبي الحسن عليه السلام في الشكّ : «يبني على الجَزْم ، ويسجد سجدتي السهو» : ٨٥ / ١٧٠ . الجَزْم : القطع واليقين [١] .
.جزا : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إذا قال الرجل لصاحبه : جَزاكَ اللّه خيرا ، فإنّما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدّها اللّه عزّوجلّ لصفوته وخيرته من خلقه» : ٨ / ١٦٢ . أي أعطاك جزاءَ ما أسلفتَ من طاعتك (النهاية) .
.* ومنه الحديث : «الصَّوم لي وأنا أجْزِي به» : ٩٣ / ٢٥٤ . قد أكْثَر الناسُ في تأويل هذا الحديث ، أحْسَنها أنّ جميع العِبَادات التي يتقرّب بها العِبَاد إلى اللّه عزّوجلّ ـ من صلاة ، وحَجّ ، وصَدَقة ، واعْتكاف ، وتَبَتّل ، ودُعاء ، وقُرْبان ، وهَدْي ، وغير ذلك من أنواع العبادات ـ قَدْ عَبَدَ المُشْرِكون بها آلِهتَهم ، وما كانوا يتَّخذونه من دون اللّه أندادا ، ولم يُسْمَع أنّ طائفة من طوائف المشركين وأرباب النِّحَل في الأزمان المُتَقَادِمة عَبَدت آلهَتها بالصَّوم ، ولا تقَرَّبَتْ إليها به ، ولا عُرف الصوم في العبادات إلاّ من جهة الشرائع ، فلذلك قال اللّه عزّوجلّ : الصوم لي وأنا أجْزِي به ؛ أي لم يُشَاركْني أحدٌ فيه ، ولا عُبد به غيري ، فأنَا حينئذٍ أجْزي به وأتَولَّى الجزاء عليه بنَفْسي ، لا أكِلهُ إلى أحد من مَلَك مُقرّب أو غيره على قَدْر اخْتصاصه بي (النهاية) .
[١] ) عن الصادق عليه السلام : التَّكْبير جَزْم في الأذَان مع الإفصاح بالهاء والألف . الوسائل : ٤ / ٦٣٩ . أراد أ نَّه لا يُمَدُّ ولا يُعْرب أوَاخِر حُروفِه ، ولكنْ يُسَكَّن فيقال : اللّه أكْبَرْ . والجَزْم ، القَطْع ، ومنه سُمّي جَزْم الإعراب ، وهو السُّكون (النهاية) .