غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٨
.* وسُئِل أميرالمؤمنين عليه السلام عن المدّ والجَز وضع قدميه في البحر فاض ، وإذا أخرجهما غاض» : ٥٧ / ٢٩ . المدّ : هو مضيّ الماء بسجيّته وسنن جريه ، والجزر : هو رجوع الماء على ضدّ سنن مضيّه وانعكاس ما يمضي عليه في نهجه ، وهما يكونان في البحر الحبشي . (المجلسي :٥٧ / ٣١) .
.جزز : عن أميرالمؤمنين عليه السلام لشمعون : «تُعْطيني جِزَّة من صُوف تغزلها لك ابنة محمّد بثلاثة أصوع» : ٣٥ / ٢٣٧ . الجِزَّة ـ بالكسر ـ : ما يُجَزُّ من صوف الشَّاة في كلّ سنَة ، وهو الذي لم يُسْتَعْمَل بَعدما جُزَّ ، وجمعها جِزَزٌ (النهاية) . والجُزَازَة ـ بالضمّ ـ : ما سقط .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «من أخذ أظفاره و شاربه كلّ جمعة ... لم يسقط منه قلامة ولا جُزَازَة إلاّ كتب اللّه له بها عتق رقبة» : ٧٣ / ١٢٣ .
.جزع : فيالحديث : «قاسوا ... الأجْزَاع والجبال» : ١١ / ١٣٧ . الأجْزَاع جمع الجِزْع ـ بالكسر وقد يفتح ـ : وهو مُنْعطف الوادي ، وَوَسَطه ، أو مُنْقَطَعه أو منحناه ، أو لا يسمّى جِزْعاً حتّى تكون له سَعة تُنبت الشجرَ ، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه ، وربّما كان رملاً ، ومحلّة القوم (القاموس المحيط) .
.* ومنه عن دعبل : { أخاف بأن أزدارهم فتشوقنيمصارعهم بِالجِزْع فالنخلات } : ٤٩ / ٢٤٨ . أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم الواقعة بين الوادي وأشجار النخل (المجلسي : ٤٩ / ٢٥٨) .
.* وفي عمرو : «كان أوّلَ فارس جَزَعَ من المداد» : ٤١ / ٨٨ . أي قَطَع الخندقَ ، ولا يكون إلاّ عَرْضاً (النهاية) . والمداد بمعنى الخندق غير معروف (المجلسي : ٤١ / ٩١) .
.* ومنه عن محمّد بن عبداللّه البكريّ في أبي الحسن «خرج إليّ ومعه غلام ومعه مِنْسَف فيه قديد مُجَزَّع» : ٤٨ / ١٠٢ . المِنْسَف ـ كمنبر ـ : ما ينفض به الحبّ ؛ شيء طويل متصوِّب الصدر أعلاه مرتفع . والمُجَزَّع : المُقطَّع (المجلسي : ٤٨ / ١٠٢) .
.* وعن الخدري : إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله : «تفل في عَيْنَيْه فقام كأنّهما جَزْعان» : ٤١ / ٨٥ . الجَزْع ـ بالفتح ـ : الخَرَزُ اليماني ، الواحدة جَزْعة (النهاية) .