غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣١
.جرذ : عن أبي عبداللّه عليه السلام لرجل في أسماء ا الفَأر ، وهو الذي يُسَمّى بالكوفة «المُوشان» ، يَعنُون الفَأرَ بالفارسيَّة . والجُرْذانُ : جمع جُرَذ ، وهو الذَّكَر الكبير من الفَأر (النهاية) .
.جرر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أمّا هذه المَجَرَّة فأبواب السماء فتحها اللّه على قوم نوح» : ١٠ / ٨٩ . المَجَرَّة : هي البَياض المعْتَرِض في السماء ، والنَّسْران من جانِبَيْها (النهاية) .
.* وسُئِل عليه السلام : «عن المَجَرَّة التي تكون في السماء ؟ قال : هي شرج السماء ، وأمان لأهل الأرض من الغرق ، ومنه أغرق اللّه قوم نوح بماء منهمر» : ٥٥ / ٩٠ .
.* وعن عليّ بن جعفر : «سألته عن فأْرة أو كلب شرب ... ؟ قال : إن كان جَرَّة أو نحوها فلا يأكله» : ١٠ / ٢٦١ . الجَرُّ والجِرارُ جمع جَرَّة ، وهو الإناء المعروف من الفَخّار (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «في جوف كلّ أسود سبعون ألف جَرَّة سمّ» : ٨ / ٢٨٧ .
.* وعنه عليه السلام في الظروف التي يُصْنعُ فيها ال «الحَنْتَم جِرارُ الاُردُنّ» : ٧٧ / ١٦١ .
.* وعن حبابة الوالبيّة في أميرالمؤمنين عليه السلام «رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ... ومعه درّة يَضْرب بها بَيّاعي الجِرِّي» : ٢٥ / ١٧٦ . بالكسر والتشديد : نَوع من السَّمك يُشْبه الحيَّة ، ويُسمَّى بالفارسيّة : مارْماهي (النهاية) .
.* وسُئل أبو عبداللّه عليه السلام عن معنى السائبة «الرجل يعتق غلامه ويقول له ... ليس لي من ميراثك شيء ، وليس عليّ من جَرِيرَتك شيء» : ١٠١ / ٣٦٢ . الجَرِيرة : الجِناية والذَّنْب (النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «يا من لم يؤاخذ بالجَرِيرة» : ٨٤ / ٨١ .
.* وفي ناقة صالح عليه السلام : «فطلع رأس الناقة وهي تجْتَرُّ» : ١١ / ٣٨٣ . يقال : اِجْتَرَّ البعيرُ يَجْترُّ : إذا أخرج ما في بَطْنه ليمضُغَه ثمّ يَبْلعه (النهاية) .
.* ومنه في حديث اُمّ معبد : «فتفاجّت عليه ودَرَّت واجْتَرَّت» : ١٩ / ٤١ .
.جرز : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لم يدع جُرُز الأرض التي تقصر مياه العيون عن روابيها» : ٥٤ / ١١٢ . الجُرُز : الأرض التي لا نبات بها ولا ماء (النهاية) .
.جرس : عن طلحة لعمر : «قد حنّكَتْك الاُمور ، وجرَّسَتْك الدُّهُور» : ٤٠ / ٢٥٤ . أي حَنَكَتْك وأحكَمَتْك وجعَلَتْك خبيرا بالاُمور مُجَرّبا . ويروى بالشين المعجمة بمعناه (النهاية) .