غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠٣
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «يمُصّون الثَّماد ، ويَدَعُون النَّهر العَظِيم . قيل له : وما النَّهر العظيم ؟ قال : رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ١٧ / ١٣١ . كأ نّه أراد أن يُبيّن أنّ العلم الذي أعطاه اللّه نبيّه صلى الله عليه و آلهثمّ أميرالمؤمنين عليه السلام هو اليوم عنده ، وهو نهرٌ عظيمٌ يَجري اليوم من بين أيديهِم فيَدَعُونه ويمُصُّونَ الثَّماد ؛ وهو كناية عن الاجتهادات والأهواء وتقليد الأبالسة والآراء ، فلمّا رأى أنّ السائلَ كان ممَّن ينادي من مكان بعيدٍ ، وممّن لم يفتح اللّه مسامع قلبه ، أعرض عن التصريح بما أراد ، ولم يتمّ كلامه ، واكتفى بما أفاده صلوات اللّه وسلامه عليه (الوافي) .
.* ومنه في المباهلة : «قدم علينا أحمدُ يثربَ وبِئارُنا ثِماد» : ٢١ / ٢٩٥ .
.ثمر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا مات وَلَدُ العَبد قال اللّه تعالى لملائكته : ... قَبَضْتُم ثَمَرَة فُؤادِه ؟» : ٧٩ / ١١٩ . قيل للولد : «ثَمَرة» ؛ لأنّ الثَمَرة ما يُنْتِجُه الشَّجَر ، والولد يُنتِجُه الأب (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في البيت الحرام : «تَهوي إليه ثِمارُ الأفْئدَة من مَفاوِز قِفار» : ١٤ / ٤٧٠ . ثمرة الفؤاد : هي سُوَيداء القَلب . وثمرة قَلبه ؛ أي خالص عَهدِه .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «زاكياً نَبْتُها ، ثامِراً فَرْعُها» : ٨٨ / ٣١٩ . يقال : شجرٌ ثامِرٌ ، إذا أدرَك ثَمرُهُ (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا قَطعَ في ثَمَر ولا كَثَر» : ٧٤ / ٥٧ . الثَمر : الرُّطَب ما دام في رأس النَّخلة ، فإذا قُطع فهو الرُّطَب ، فإذا كُنِزَ فهو التَّمر . والكَثَر : الجُمّار ، وواحِد الثَّمَر ثَمَرَة ، ويقع على كلّ الثمار ، ويَغْلِب عَلَى ثَمَر النَّخل (النهاية) .
.* وفي الدعاء : «ووسِّع رِزقي أبداً ما أبقَيتني ، وثَمِّرهُ ووَفِّرهُ» : ٨٦ / ٣٧٧ . يقال : ثَمَّرَ اللّه ُ مالَهُ : أي كَثَّرَهُ (الصحاح) .
.ثمل : عن جابر : «تَثَمَّل قومٌ من آل ذُريح وفتيات لهم ليلة» : ١٧ / ٤١٢ . الثَّمِلُ : الذي أخَذ منه الشَّراب والسُّكر (النهاية) .
.* ومنه عن اُمّ الفضل : «نهضت من ساعتي وصرتُ إلى المأمون وقد كان ثَمِلاً من الشّراب» : ٥٠ / ٦٩ .
.* وعن زينب عليهاالسلام : «يا خليفة الماضي وثِمالَ الباقي» : ٤٥ / ٢ . الثِّمال ـ بالكسر ـ : المَلْجَأ