غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٩
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «محرّم على ... عوامق ثاقبات الفكر تكييفه» : ٤ / ٢٢٢ . أي الأفكار المُضيئة أو النّافِذة (المجلسي : ٤ / ٢٢٥) .
.ثقف : عن الإمام الحسن عليه السلام لمروان : «يا أعور ثَقِيْف ! ما أنت من قريش فاُفاخرَك» : ٤٤ / ٩٤ . أي ذُو فطنة وذكاء . ورجل ثَقِف وثَقُف وثِقْف (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في دار الندوة : «إبليس الملعون حاضر في صورة أعور ثَقِيْف» : ١٩ / ٤٦ .
.* وفي الزيارة الجامعة : «ومنعوكم من ... لَمّ الشّعث وسدّ الخلل ، وتَثْقِيف الأوَد» : ٩٩ / ١٦٥ . قال الجزري : فيه «وأقام أوَدَه بثِقافه» ، الثِّقاف : ما يُقَوَّم به الرّماح ؛ يريد أ نّه سوّى عَوَج المسلمين (المجلسي : ٩٩ / ١٧٤) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «ومَنَعَ خليفَتك من سدّ الثُّلَم ... وتَثْقِيْف الأوَد» : ٨٣ / ٦٠ . تثقيف الرماح : تسويتها . والأوَد ـ بالتحريك ـ : الاعوِجاج (المجلسي : ٨٣ / ٦٠) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أما واللّه ليُسلَّطَنّ عليكم غلامُ ثَقِيْف» : ٤١ / ٣٣٢ . قال بعضهم : هو الحَجّاج بن يوسُف ، من الأخلاف ؛ قومٌ من ثَقِيف (مجمع البحرين) .
.ثقل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّي خلّفت فيكم الثَّقَلَين : كتاب اللّه وعِترتي» : ٢٣ / ١٣٥ . سَمّاهُما ثَقَلَين ؛ لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثَقِيلٌ . ويقال لكلّ خطير : ثَقَل ، فسَمّاهُما : ثَقَلَين ؛ إعظاماً لقَدْرهما (النهاية) .
.* وعن جعفر الصادق عليه السلام في موت الكافر : «إنّه لَيُناشِد حامليه بصوت يسمعه كلّ شَيء إلاّ الثَقَلان» : ٦ / ٢٢٢ . الثَقَلان : هُما الجِنّ والإنس ؛ لأ نّهما قُطّان الأرض . والثَقَل ـ في غير هذا ـ : مَتاع المُسافر (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «لا يدخل النّار من في قلبه مِثْقال حَبَّة من خَرْدَل من إيمان» : ٨ / ٣٥٥ . المِثْقال في الأصل : مِقدارٌ مِن الوَزن ، أيّ شيء كان من قَليل أو كَثير ، فمعنى مِثقال حَبَّة : وَزن حَبّة . والنّاس يُطْلِقُونه في العُرف على الدّينار خاصّة ، وليس كذلك (النهاية) .