غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٣
.* وعن جبرئيل عليه السلام : بالتلبية ، والثَجّ : نَحرُ البدن : ٩٦ / ٢٨٦ . أي سيلان دماء الهدي والأضاحي .
.ثجر : عن الرضا عليه السلام في النُّورة : «ويدلك الجسد بعد الخروج منها بشيء كوَرَق الخوخ وثجِيْر العُصْفُر» : ٥٩ / ٣٢٣ . العُصْفُر ـ كبُرْثُن ـ : زهر القِرْطِم ، ويسمّى البهرمان ... وثَجِيره : ثُفْلَه(الهامش : ٥٩ / ٣٢٣) .
.ثجل : في حديث اُمّ معبد : «لم تعبه ثُجْلَة» ، وفي رواية : «نِحلة» : ١٩ / ٤٢ . من رواه بالنون والحاء قال : من نَحَل جسمه نُحولاً ، ومن رواه بالثاء والجيم ، قال : هو من قولهم : رجل أثْجَل ؛ أي عظيم البطن (المجلسي : ١٩ / ٤٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في وصف النبيّ صلى «لم تزْرِ به مُقْلة ، لم تَعِبْه ثُجْلة» : ١٦ / ١٨٠ .
باب الثاء مع الخاء
.ثخن : عن أبي عبداللّه عليه السلام في أبي دُجانة : «فلم يزل يقاتل حتّى أثْخَنَتْهُ الجِراحة» : ٢٠ / ١٠٨ . الإثْخان في الشيء : المبالغة فيه ، والإكثار منه . يقال : أثْخَنَه المرض : إذا أثقله ووَهَنه (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وأوْطَؤُوكم إثْخان الجراحة» : ١٤ / ٤٦٦ . أي جعلوكم واطئين لإثْخانها ؛ وهو كثرتها كما قيل ؛ فهو مفعول ثان للإيطاء . ويحتمل أن يكون مفعولاً أوّلاً ؛ وهو أظهر (المجلسي : ١٤ / ٤٧٨) .
باب الثاء مع الدال
.ثدا : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخوارج : «وإنّ فيهم لرجلاً يقال له : ذُو الثُّدَيَّة» : ٤١ / ٢٨٣ . الثُّدَيّة : تَصغِير الثَّدْي ، وإنّما أدخل فيه الهاء وإن كان الثدي مُذَكَّراً ؛ كأ نّه أراد قِطْعة من ثَدْي ؛ وهو تصغير الثَّنْدُوة بحذف النون ؛ لأ نّها من تركيب الثَّدي ، وانقِلاب الياء فيها واواً ؛ لضمّة ما قبلها ، ولم يَضُرّ ارتكاب الوزن الشاذّ ؛ لظهور الاشتِقاق . ويُروى : ذُو اليُديَّة بالياء بدل الثاء ، تصغير اليد ، وهي مؤنّثة (النهاية) .