غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٦
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : تمتلئ ، من قولهم : تَرِع الإناء ـ كعَلِم ـ يَتْرَع تَرَعا امتلأ ، وأترعْتُه أنا (المجلسي : ٨٨ / ٣٠٨) . والقِيعان : جمع القاع ؛ أرض سهلة .
.* ومنه الدعاء : «مَناهلَ الرجاء إليك مُتْرَعَة» : ٨٨ / ٧١ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «مِنْبَري على تُرْعَة من تُرَع الجنّة» : ٤٣ / ١٨٥ . التُرعة في الأصل : الرَوْضة على المكان المرتفع خاصّة ، فإذا كانت في المُطْمئنّ ؛ فهي رَوْضة . قال القُتَيبي : معناه أنّ الصلاة والذِّكر في هذا الموضع يُؤدّيان إلى الجنّة ، فكأ نّه قِطْعة منها . وقيل : التُرْعَة : الدَرَجة . وقيل : الباب(النهاية) .
.ترف : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ النبيّ هذا طعام المُتْرَفِين» : ٦٣ / ٢٨١ . المُتْرَف : المُتَنعِّم المُتَوسِّع في مَلاذّ الدنيا وشَهَواتها(النهاية) .
.* ومنه : «مرّ عمر بن عبد العزيز وعليه شراكا فضّة ... فنظر إليه عليّ بن الحسين عليهماالسلام فقال : يا عبداللّه بن عطاء ! أترى هذا المُترَفَ ؟» : ٤٦ / ٣٢٧ . أترفَتْه النعمة : أطغَتْه (المجلسي : ٤٦ / ٣٢٧) .
.ترق : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المارِ «يقرؤون القُرآن لا يُجاوِز تَراقِيَهم» : ٢١ / ١٧٣ . التَّراقِي : جمع تَرْقُوَة ؛ وهي العَظْم الذي بين ثُغرَة النَحر والعاتِق ؛ وهما تَرقُوَتان من الجانِبَين ، ووزنها فَعْلُوَة بالفتح . والمعنى : أنّ قراءتهم لا يرفعها اللّه ولا يَقْبَلُها ، فكأ نّها لم تَتجاوَز حُلُوقَهُم . وقيل : المعنى أ نّهم لا يَعمَلُون بالقُرآن ولا يُثابُون على قراءته ، فلا يحصل لهم غير القراءة(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لو أنّ عبداً عَبَدَ اللّه مِائة عام ... حتّى تلتقي تَراقِيْه هَرَماً ، جاهلاً لحقّنا لم يكن له ثَواب» : ٢٧ / ١٧٧ . والتِقاؤُها كناية عن نهاية الذُّبول والدِّقّة والتجَفّف (المجلسي : ٢٧ / ١٧٧) . وعن الصادق عليه السلام : «إنّ أفضل التِّرْياق ما عُوْلِج من لُحوم الأفاعي» : ١٠ / ١٧٣ . التِّرياق : ما يُستَعمَل لدفع السَمّ من الأدوية والمَعاجِين ، وهو مُعرّب . ويُقال بالدال أيضاً (النهاية) . اخترعه ماغَنِيْسُ ، وتمّمه أنْدَروماخِسُ القَديمُ بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبها كَمَل الغَرَض ، وهو مُسَمِّيه بهذا (القاموس المحيط) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لو يعلم النّاس ما في المِلح ما احْتاجُوا معه إلى تِرْياق» : ٦٣ / ٣٩٥ .