غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٨
.تبت : في دعاء السمات : يستفتحون به على عدوّهم . وعن عليّ عليه السلام : كانت فيه ريح هفّافة من الجنّة لها وجه كوجه الإنسان . وعند أهل الكتاب : أنّ التابوت حُمل إلى ناحية كرزيم من ناحية طور سيناء ، فكانت تظلّه بالنّهار غمامة ويشرق عليه بالليل عمود من نار ، وكان يدلّهم على الطريق ليلاً(المجلسي : ٨٧ / ١١٠) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في وفاة النبيّ صلى «أتاهم آتٍ ... فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ...أورثكم كتابه وجعلكم تابُوت علمه» : ٢٢ / ٥٣٧ . أي جعلكم بمنزلة التابُوت في بني إسرائيل ؛ لكونه مخزناً لعلومهم ، وهم خُزّان علوم هذه الاُمّة (المجلسي : ٢٢ / ٥٣٨) .
.* وروي أنّ زيداً لمّا قرأ «التّابُوه» ، قال عليّ «اكتبه التّابُوت» : ٤٠ / ١٥٦ . هو بالتاء لغة جُمهور العرب ، والتابوه ـ بالهاء ـ لغة الأنصار (مجمع البيان) .
.تبر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فواللّه ما كنزْتُ من دنياكُم تِبْراً» : ٤٠ / ٣٤٠ . التِّبْر : هو الذهب والفضّة قبل أن يُضربا دَنانير ودراهِم ، فإذا ضُرِبا كانا عَيْناً ، وقد يُطلق التِّبْر على غيرهما من المعْدِنيّات ؛ كالنُّحاس والحَديد والرَّصاص ، وأكثر اختصاصه بالذّهب . ومنهم من يجعلُه في الذَّهب أصلاً وفي غيره فَرْعاً ومَجازاً(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «وكانوا يتبايعون بالتِّبر ؛ وهو الذهب والفضّة» : ٢٢ / ٨٤ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «وكلّ ودائع اللّه فقد تَبَّرُوا» : ٢٣ / ١٤١ . أي الكتاب والكعبة والعترة . يقال : تَبَّره تَتْبِيراً : أي كَسَره وأهلَكَه ، والتَّبَار : الهَلاك(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فإنّ تَضييع المَرء ما وُلِّي ، وتكلّفه ما كُفِي ، لَعَجز حاضر ، ورأي مُتَبَّر» : ٣٣ / ٥٢٢ . رأيٌ مُتَبَّر ـ كمُعَظّم ـ مِن تبّره تتبيرا ؛ إذا أهلكه : أي هالك صاحبه(صبحي الصالح) .
.تبع : عن أبي عبداللّه عليه السلام في الزكاة : «إذا كانت الثلاثين ففيها تَبِيعٌ أو تَبِيعةٌ» : ٩٣ / ٥٥ . التَبِيعُ : ولد البقرة أوّل سَنَة . وبَقَرة مُتْبع : معها ولدها (النهاية) . والاُنثى تَبِيعة .
.* وسئل أميرالمؤمنين عليه السلام : لِمَ سُمّي تُبَّع تُبَّعاً ؟ قال : «لأنّه كان غُلاماً كاتباً ... فكان إذا