غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٤
.* وعنه عليه السلام في التجّار : ٧٤ / ٢٥٦ . جمع بِياعَة ـ بالكسر ـ : السِّلعَة (المجلسي : ٣٣ / ٦٢٩) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «البَيِّعان بالخِيار ما لم يَفتَرِقا» : ١٠٠ / ١٠٩ . هما البايع والمُشتَري . يُقال لكلّ واحدٍ بَيِّع وبائع (النهاية) . والمراد بالتفرّق ما كان بالأبدان كما ذهب إليه معظم الفقهاء . وقيل : إنّه بالأقوال ، وليس بالمعتمد(مجمع البحرين) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله لأصحابه : «ألا تُبايِعُوني ؟ فقالوا : قد بايَعْناك يا رسول اللّه . قال : تُبايِعُوني على أن لا تَسألوا النّاس شيئا» : ٩٣ / ١٥٨ . هو عبارة عن المُعاقَدَة عليه والمُعاهَدَة ، كأنّ كلّ واحد منهما باع ما عِندَه من صاحبه وأعطاه خالِصَة نفسه وطاعَتَه ودَخيلَةَ أمره(النهاية) .
.* وعن الباقر عليه السلام : «إنّ عليّاً عليه السلام رأى مسجداً بالكوفة قد شُرّف فقال : كأ نّه بِيعَةٌ» : ٨٠ / ٣٥٢ . هي معبد النصارى ، وجمعها بِيَع ـ بكسر الموحّدة وتحريك المثنّاة ـ كسِدرَة وسِدَر(مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام في إبليس : «صوّر لهم مثال يَغُوث ... وبنوا عليه بيتاً من حَجَر وتبايَعُوا أن لا يَفتَحُوا باب ذلك البيت إلاّ في رأس كلّ سنة ، وسمّيت البِيعَة يومئذٍ لأ نّهم تبايعوا وتعاقدوا عليه» : ٣ / ٢٥١ .
.بيغ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا تَبَيَّغَ بأحدكُم الدَّم فليَحتَجم» : ٥٩ / ١١٨ . أي غَلَبة الدّم على الإنسان ، يقال : تَبَيَّغ به الدَّم ؛ إذا تردّد فيه . ومنه : تَبَيَّغ الماء ؛ إذا تردّد وتَحَيَّر في مَجْراه . ويقال : فيه تَبَوّغ ، بالواو . وقيل : إنّه من المَقلوب ، أي : إذا يَبغي عليه الدّم فَلْيَحتَجِم ، مِن البَغْي : مجاوزة الحَدّ . والأوّل الوجه(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ اللّه عزّوجلّ فَرَضَ على أئِمَّةِ العَدْل أن يُقَدّرُوا أنفُسَهُمْ بِضَعَفَة النّاس ، كَيْلا يَتَبَيَّغَ بالفَقيرِ فَقْرُهُ» : ٤٠ / ٣٣٧ .
.بين : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ مِن البَيان لَسِحْراً» : ١ / ٢١٨ . البَيان : إظهار المَقصُود بأبلَغ لَفْظٍ ، وهو من الفَهْم وذكاء القَلْب ، وأصلُه الكَشْف والظُّهُور . وقيل : معناه أنّ الرجل يكون عليه الحَقّ وهو أقْوَم بحُجَّتِه من خَصْمِه فيَقْلِب الحقّ ببيانِه إلى نَفْسِهِ ؛ لأنّ معنى السِّحْر قَلْبُ الشَّيء في عَيْن الإنسان ، وليس بقَلْب الأعْيان ، ألا ترى أنّ البَليغ يمدح إنساناً حتّى يَصْرِف قُلُوبَ السّامِعين إلى حُبِّه ثمّ يَذُمُّهُ حتّى يَصْرِفَها إلى بُغْضِه !(النهاية) .