غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٩
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : وأصله التضَرُّع والمبالغة في السؤال (النهاية) .
.* وفي حديث الأعمى : «هذا الذي بَهَلَهُ بُرَيق» : ٩٤ / ٣٩ . أي الذي لعنه ودعا عليه ؛ من المُباهَلَة : المُلاعنة . وبُرَيق : اسم رجل .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في أميرالمؤمنين «سَمِحٌ ، سَخِيٌّ ، بَهِيٌ ، بُهْلُولٌ» : ٤٥ / ١٣٩ . البُهْلُول ـ بالضمّ ـ : الضحّاك ، والسيّد الجامع لكلّ خَيرٍ(المجلسي : ٣٥ / ٩٨) .
.* ومنه عن أبي طالب : «اصطَفانا ... عُرفاء خُلصاء وحجبة بَهاليل» : ٣٥ / ٩٨ .
.بهم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «بعث اللّه تبارك وتعالى النّاس من حُفَرهِم غُرْلاً بُهْماً» : ٧ / ٢٦٨ . البُهْم جمع بَهيم ؛ وهو في الأصل الذي لا يُخالط لونَه لونٌ سواه ، يعني لَيْس فيهم شَيء من العاهات والأعْراض التي تكون في الدنيا كالْعَمى والعَوَر والعَرَج وغير ذلك ، وإنّما هي أجْساد مُصَحَّحة لخُلُود الأبد في الجنّة أو النّار(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ اللّه خلق قلوب المؤمنين مُبْهَمَةً على الإيمان» : ٦٦ / ٣١٨ . أي مُصْمَتَة ، كأ نّه أراد بقوله «مُبْهَمَة» أي لا يُخالِطها شيء سوى الإيمان(مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّما كره الحرير المُبْهَم للرّجال» : ٨٠ / ٢٤٠ . أي الخالص الذي لا يمازجه شيء (مجمع البحرين) .
.* وعن صفوان الجمّال : «أقبل أبوالحسن عليه السلام ... ومعه بَهْمَة عناق مكّية» : ٤٨ / ١٩ . واحدة البَهْم ؛ وهي ولد الضَأْن الذكر والاُنثى ، وجمع البَهْم بِهام ، وأولاد المَعز سِخال ، فإذا اجتمعا اُطلق عليهما البَهْم والبِهام(النهاية) .
.* وعن المهديّ عليه السلام : «وشفّعنا ذلك الآن من مستقرّ لنا ، ينصب في شِمْراخ من بَهماء صرنا إليه آنفاً» : ٥٣ / ١٧٦ . البَهْماء : المجهولة . والشِّمراخ : رأس الجبل ، وفي العبارة تصحيف ولعلّه كان هكذا : «وشفعنا لك الآن» أي لنجح حاجتك التي طلبت «في مستقرّ لنا» أي مخيّم تنصب لنا في رأس جبل «من مفازة بهماء» أي مجهولة(المجلسي : ٥٣ / ١٧٨) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «ضادّ النور بالظلمة ، والجلاية بالبُهْم» : ٤ / ٢٢٩ . الجلاية : الوضوح والظهور ، والبُهْم : الخفاء . وفي النهج : «والوضوح بالبُهْمَة» ، وفسّرهما الشُرّاح بالبياض