غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٧
.بهج : في الدعاء : فهو بَهِيجٌ ، وبَهِجَ به ـ بالكسر ـ : إذا فَرِح وسُرَّ (النهاية) .
.بهر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ولكنّه عرض لي بُهْرٌ حالَ بيني وبين الكلام» : ٧ / ٢٦٥ . البُهْر ـ بالضمّ ـ : ما يَعْتَري الإنسانَ عند السَّعي الشَّديد والعَدْوِ ، من النَّهيج وتَتابُع النَّفَس (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث المغيرة : «فأتى سَمَرة فاستظلّ بها لو أتاها بعضكم ما أبهره ذلك» : ٢٢ / ١٦١ . «ما» نافية لبيان قرب المسافة ، أو للتعجّب لبيان بُعدها ومشقّتها . والبُهر : انقطاع النَّفَس من الإعياء (المجلسي : ٢٢ / ١٦٣) . وقال الطريحي وقد ذَكَر الحديث : البَهْر ـ بالفتح فالسكون ـ : العَجَب ؛ يقال : بَهْرا لفلان ؛ أي عَجَبا . أراد : ما أعجبه الجُلوس تحت ظِلّها لكثرة شَوكها وعدم تمكّن المستظِلّ من فَيئها (مجمع البحرين) .
.* وفي بني إسرائيل : «فلمّا بَهَرَهُم موسى عليه السلام» : ١٣ / ٢٦٨ . أي غَلَبهُم .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «فسُبحان الذي بَهَرَ العُقول عن وصف خَلقٍ جَلاّه للعيون» : ٦٢ / ٣٢ .
.* ومنه في خطبة الاستسقاء : «الذي جعل ... القمر نوراً والنُّجوم بُهُوراً» : ٥٥ / ٦ . البَهر الإضاءة ؛ كالبُهور ، والغَلَبة ، والعَجَب . وبَهَرَ القَمَرُ ـ كمنع ـ : غَلَب ضَوْؤه ضوء الكواكب (القاموس المحيط) .
.بهرج : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لاُبهرِجنّ ستّين قبيلة ما لها في الإسلام نصيب» : ٢٢ / ٣١٤ . يقال : بَهْرَجَ دمَه ؛ أي أبطله (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و «تَرِدُ عَلَيّ راية فرعون اُمّتي فيهم أكثر النّاس وهم المُبهرِجُون . قلت ... وما المُبهرجون ؟ أبَهْرَجوا الطريق ؟ قال : لا ، ولكنّم بَهْرَجوا دينهم» : ٨ / ١٥ . البَهْرَج : الباطل ، والرَّديء ، والمُباح . والبَهْرَجَة : أن يُعْدَلَ بالشّيء عن الجادّة القاصِدة إلى غيرها . والمُبَهْرَجُ من المياه : المُهمَل الذي لا يُمنع عنه . ومن الدّماء : المهدور . وقول أبي مِحْجَن لابن أبي وقّاص «بَهْرَجْتَني» : أي هَدَرْتَني بإسقاط الحدّ عنّي (القاموس المحيط) .
.بهرسير : في الخبر : «بعث أميرالمؤمنين عليه السلام عديّ بن حاتم على مدينة بهرسير وآستانها» : ٣٢ / ٣٥٧ . «بهرسير» ربّما يقرأ بالباء الموحّدة المفتوحة والسين المهملة