غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٣
.* ومنه عن الكاظم عليه السلام : نقض ذلك الأمان مُباحاً ؛ كناية عن عدم جرأة أحد على نقضه . ويقال : اِسْتَباحُوهم ؛ أي استَأْصَلوهم (المجلسي : ٨٧ / ٢٢١) .
.* وعن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال : «قُدّام هذا الأمر قتلٌ بَيُوح . قلت : وما البَيُوح ؟ قال : دائم لا يفتر» : ٥٢ / ١٨٢ . البُوح ـ بالضمّ ـ : الاختلاط في الأمر . وباحَ : ظَهَرَ ، وبِسِرّه بَوْحاً وبُؤوحاً وبُؤوحَةً : أظهَرَه ، وهو بَؤوحٌ بما في صدره . واسْتَباحَهُم : استَأصَلَهُم (القاموس المحيط) .
.* وفي رواية اُخرى عن البزنطي قال : «سمعت الرضا عليه السلام يقول : قبل هذا الأمر بُؤوح ، فلم أدرِ ما البُؤوح ، فحججت فسمعت أعرابيّاً يقول : هذا يوم بُؤوح ، فقلت له : ما البُؤوح ؟ فقال : الشديد الحَرّ» : ٥٢ / ٢٤٢ .
.بور : عن الرضا عليه السلام : «الإمام ... عزّ المسلمين ... وبَوار الكافرين» : ٢٥ / ١٢٤ . البَوارُ : الهَلاك . بارَ الرّجل يَبُورُ بَوْراً فهو بائِر . وأبارَ غَيرَه فهو مُبِيرٌ (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يكون في ثقيف كذّاب ومُبِير» : ١٨ / ١٤٢ . أي مُهلِك يُسرف في إهلاك النّاس (النهاية) .
.* وعن الخضر لموسى عليهماالسلام : «لا تَعَلَّم لتُحدِّث ؛ فيكون عليك بُوره ، ويكون على غيرك نوره» : ١ / ٢٢٧ . بالضمّ : جمع بَوار ـ وهو الهلاك والكساد ـ وبالفتح المصدر ، وقد يكون المصدر بالضمّ أيضاً (المجلسي : ١ / ٢٢٧) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبْوَر من الكتاب» : ٧٤ / ٣٦٦ . من بارَت السوق ، إذا كسدت (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اللهمّ إنّي أعوذ بك من ... غلبة الرجال ، وبَوار الأيِّم» : ٨٣ / ١٨٧ . أي كسادها . والأيِّم : التي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يَرغَب فيها أحد (النهاية) .
.* وسئل أبو عبداللّه عليه السلام : «أكان عليّ عليه السلام يتعوّذ من بَوار الأيِّم ؟ فقال : نعم ، وليس حيث تذهب ، إنّما كان يتعوّذ من العاهات ، والعامّة يقولون : بَوار الأيِّم ، وليس كما يقولون» : ٩٢ / ١٣٥ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «بُورُوا أولادكم بحبّ عليّ بن أبي طالب» : ٢٧ / ١٥٦ . البُور : الاختبار . وبارَهُ : جرَّبهُ ، والناقةَ : عرَضَها على الفحل لينظر ألاقحٌ أم لا (القاموس المحيط) .