غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٠
.بنق : عن رجل من ثقيف : ابن إدريس في السرائر : «بانِقْيا» هي القادسيّة وما والاها من أعمالها ، وإنّما سمّيت القادسيّة بدعوة إبراهيم عليه السلام ؛ فإنّه قال : «كونِي مقدَّسة» أي مطهَّرة . وإنّما سُمّيَت «بانِقْيا» لأنّ إبراهيم عليه السلاماشتراها بمائة نعجة من غنمه ؛ لأنّ «با» مائة ، و «نِقْيا» شاة بِلُغة النبط . وقد ذكر «بانِقْيا» أعشى قيس في شعره ، وفسّره علماء اللغة وواضِعو كتب الكوفة من أهل السيرة بما ذكرناه (المجلسي : ٤١ / ١٢٩) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ إبراهيم عليه السلاممرّ ببانِقْيا فكان يُزَلْزَل بها ، فبات بها فأصبح القوم ولم يُزَلْزَل بهم ... فقالوا : أقم عندنا ونحن نجري عليك ما أحببت ، قال : لا ، ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يُزَلْزَل بكم ... فاشتراه بسبع نعاج وأربعة أحمرة ، فلذلك سمّي بانِقْيا ؛ لأنّ النعاج بالنبطيّة نِقْيا» : ١٢ / ٧٧ .
.بنن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في جنود إبليس : «يضربون منكم كلّ بَنان» : ١٤ / ٤٦٦ . هي الأصابع . وقيل : أطرافها . واحدتها بَنانَة (النهاية) . سُمّيت بَنانَة لأنّ بها صلاح الأحوال التي تستقرّ معها (مجمع البحرين) .
.* ومنه في صحيفة إدريس عليه السلام : «ما يحيط خطّ كلّ بَنان ، ولا يحوي نُطق كلّ لسان» : ٩٢ / ٤٥٨ .
.بنا : في موسى عليه السلام : «انّ الملك قد تَبنَّى ابْناً» : ١٣ / ٣٩ . أي اتَّخَذه ابْناً ، وهو تَفَعَّل من الابن (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «كنت آمر في كلّ يوم أن يوضع عشر بُنَيّات ، يقعد على كلّ بُنَيَّة عشرة ، كلّما أكل عشرة جاء عشرة اُخرى ، يُلقى لكلّ نفس منهم مدّ من رطب» : ٤٧ / ٥١ . في بعض النسخ : «بُنَيّات» بالباء الموحّدة ثمّ النون ثمّ الياء المثنّاة التحتانية على بناء التصغير . قال في النهاية : في الحديث : «أ نّه سأل رجلاً قَدِم من الثغر : هل شرب الجيش في البُنَيّات الصغار ؟ قال : لا ، إنّ القوم ليُؤْتَون بالإناء فيتداولونه حتّى يشربوه كلّهم» . البُنَيّات هاهنا : الأقداح الصغار . وقال : بَسَطْنا له بِناءً : أي نِطْعاً ، هكذا جاء تفسيره ، ويقال له أيضاً : «المَبْناة» . انتهى .