غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٨
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في خلق نوره صلى ال «كان أصل ذلك القميص من ستّة أشياء ... ودِخْرِيصه من البِلَّور الأصفر» : ١٥ / ٥ .
.بله : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه يقول ... ولا خَطَرَ على قَلْب بَشَر ، بَلْهَ ما أطْلَعْتُكُم عليه» : ٨ / ٩٢ . بَلْهَ : من أسماء الأفعال بمعنى دَعْ واتْرُك ، تقول : بَلْهَ زيداً . وقد يوضع مَوضع المصدر ويُضاف ، فيقال : بَلْهَ زيدٍ ؛ أي تَرْكَ زيدٍ . وقوله : «ما أطْلَعْتُكُم عليه» يحتمل أن يكون مَنصوب المَحَلّ ومجروره على التَّقدِيرَين ، والمعنى : دَعْ ما أطْلَعْتُكُمْ عليه من نَعيم الجنّة وعَرَفْتُمُوه من لذّاتها (النهاية) .
.* ومنه في كتاب معاوية لأميرالمؤمنين عليه السلام : «فكيف يكون حال من قَتَلَ أعلام المسلمين وسادات المهاجرين ؟ ! بَلْهَ ما طحنت رحا حربه» : ٣٣ / ٨١ .
.* وعن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام «قال النبيّ صلى الله عليه و آله : دخلتُ الجنّة فرأيتُ أكثر أهلها البُلْه . قال : قلت : ما الأبْلَه ؟ فقال [ عليه السلام] : العاقل في الخير ، الغافل عن الشرّ ، الذي يصوم في كلّ شهر ثلاثة أيّام» : ٦٧ / ٩ . البُلْهُ ـ جمع الأبْلَه ـ : هو الغافل عن الشَّرّ ، المَطْبوع على الخَيْر . وقيل : هم الذين غَلَبَت عليهم سلامة الصُّدور وحُسن الظنّ بالنّاس ؛ لأ نّهم أغْفَلوا أمرَ دُنياهُم فَجَهِلوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فيها ، وأقبَلُوا على آخِرتِهم فَشَغَلُوا أنفُسَهُم بها ، فَاسْتَحَقُّوا أن يكونوا أكثر أهل الجنّة . فأمّا الأبْلَه وهو الذي لا عقل له فغير مُرادٍ في الحديث (النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إذا كان يوم القيامة احتجّ اللّه عزّوجلّ على خمسة ... والأبْلَه ، والمجنون الذي لا يعقل» : ٥ / ٢٨٩ . الأبْله : هو مَنْ ضَعُفَ عَقْلُه وعَجَز رأيه (الهامش : ٥ / ٢٨٩) .
.بلهن : في الحديث : «وما ذكرتُ ... وأنا في بُلَهْنِيَةٍ إلاّ كدَّرها ، ولا شدّة إلاّ فرَّجها» : ٦٥ / ١٩٦ . بضمّ الباء : الرَّخاءُ وسَعَةُ العَيش (المجلسي : ٦٥ / ١٩٩) . يقال : هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش ؛ أي سَعة ورفاغِية . وهو مُلحَق بالخماسيّ بألف في آخره ، وإنّما صارت ياءً لكسرة ما قبلها (الصحاح) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «أنتم في بُلَهْنِيَةٍ وادِعون آمِنون» : ٢٩ / ٢٧٠ .
.بلا : في الحديث القُدسي : «إنّما أبْتَلِيه لما هو خير له ... فليصبر على بَلائي» : ٦٩ / ٣٣١ . قال