غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٥
.بلدح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في مصقلة بن هب «قد حمل حمالة ، ولا أراكم إلاّ وسَتَرْونَه عن قريب مُبَلْدِحاً» : ٣٣ / ٤١٦ . بَلْدَحَ : ضَرَبَ بنَفْسِه الأرضَ ، ووَعَدَ ولم يُنجِز العِدَة (القاموس المحيط) .
.* وفي صلح الحديبية : «قالوا : يا رسول اللّه ... الوادي يابس ، وقريش في بَلْدَح في ماء كثير» : ١٨ / ٣٧ . بفتح الباء وسكون اللام والحاء المهملة : اِسم موضع بالحجاز قُرْب مكّة (النهاية) .
.بلس : في الحديث : «أبْلَسَ ابن أبي العوجاء ولم يدرِ ما يقول» : ١٠ / ٢١٠ . أبْلَسَ أي اُسكِتَ . والمُبْلِس : الساكت من الحُزْن أو الخَوْف . والإبْلاس : الحَيْرَة (النهاية) .
.* ومنه الحديث : «فَبَقِيَ يَحيَى والفقهاء بُلْساً خُرْساً» : ١٠ / ٣٨٥ .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «سُمّي إبْلِيس لأنّه أبْلَسَ من رحمة اللّه » : ٦٠ / ٢٤٢ . الإبْلاس : الحُزن المعترض من شدّة اليأس ، يقال : أبْلَسَ فلانٌ . ومنه اشتُقّ إبْلِيس فيما قيل . قال تعالى : «ويوم تَقومُ الساعةُ يُبْلِسُ المُجرمون» .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «أعوذ بك من شرّ ما يُبْلِس به إبْلِيس وجنوده» : ٨٣ / ٢٩٤ . كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها : «ما يُلَبِّس» ؛ من التلبيس ، وهو ظاهر ... فالمعنى : من شرّ الذنوب التي صارت سبباً ليأس إبليس من رحمة اللّه ، أو ما يسكت فيه ـ حيلةً ومكراً ـ ليتمّ إضلاله . ويمكن أن يكون استُعمل بأحد المعاني السابقة متعدّياً وإن لم يرد في اللغة ، أو يكون اشتقاقاً جعليّاً ؛ أي ما يُعمِل فيه شيطنته (المجلسي : ٨٣ / ٢٩٤) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قد اُدرِجَ في أكفانه مُبْلِساً ، وجُذِبَ منقاداً سلساً» : ٧٤ / ٤٢٨ . أي آيساً من أهله وماله .
.* وفي الخبر : «من أراد أن يرقّ قلبه فَلْيُدمِن أكل البَلَس» : ٦٣ / ١٨٦ . هو بفتح الباء واللام : التّين . وقيل : هو شيء باليمن يُشْبه التّين . وقيل : هو العَدَس . وهو عن ابن الأعرابي مضموم الباء واللام (النهاية) .
.بلط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المعرا «ضربت بيدي إلى بَلاطه فشَمَمتُه فإذا هو مسك» :