غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٦
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في قومٍ لحقوا بمعا هلاكاً . ويجوز أن يكون من البُعْد ضِدّ القُرب (النهاية) . وقد شاع قولهم : بُعْداً له ، وأبعَدَهُ اللّه .
.* وفي كتابه عليه السلام إلى سهل بن حُنيف : «أمّا بَعْدُ» : ٣٣ / ٥٢١ . قد تكرّرت هذه اللفظة في الحديث ، وتَقدِير الكلام فيها : أمّا بَعْدَ حَمدِ اللّه تعالى فكذا وكذا . «وبَعْدُ» من ظروف المكان التي بابُها الإضافة ، فإذا قُطِعَت عنها وحُذِفَ المضاف إليه بُنِيَت على الضمّ كقَبْلُ . ومثله قوله تعالى : «للّه الأمر من قَبْلُ ومن بَعْدُ» ؛ أي من قَبْلِ الأشياء ومن بَعْدِها (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في قريش : «أمّا بنو عبد شمس فأبْعَدها رأياً» : ٣٤ / ٣٤٣ . قال ابن ميثم : فلان بَعيد الرأي ، إذا كان يرى المصلحة من بَعيد لقوّة رأيه (المجلسي : ٣٤ / ٣٤٣) .
.بعر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يفقه الرجل كلَّ الفقه حتّى يرى النّاس في جنب اللّه تبارك وتعالى أمثال الأباعِر» : ٧٤ / ٨٣ . هي جمع بَعير ، ويقع على الذّكر والاُنثى من الإبل ، ويُجمع على أبْعِرَة وبُعران أيضاً (النهاية) .
.بعض : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لو أنَّ الدُّنيا كانت تعدل عند اللّه جناح بَعُوضة ... ما سُقي الكافر منها شربة من ماء» : ٧٤ / ٧٩ . البَعُوضة : واحدةُ البَعوض وهو البَقّ . وقيل : صغاره (النهاية) .
.بعع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فلمّا ألقت السحابُ ... بَعاعَ ما استَقَلَّت به من العب ء المحمول عليها» : ٧٤ / ٣٢٧ . البَعاع ـ بالفتح ـ . شدّة المطر (النهاية) .
.بعق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وانْشُر علينا رحمتك بالسّحاب المُنْبَعِق» : ٨٨ / ٣١٩ . البُعاق ـ بالضمّ ـ : المطر الكثير الغزير الواسع . وقد تَبَعَّقَ يَتَبَعَّقُ ، وانْبَعَقَ يَنْبَعِقُ (النهاية) .
.* ومنه في استسقاء النبيّ صلى الله عليه و آله : «دُفاق العَزائِل جَمّ البُعاق» : ٢٠ / ٣٠٠ .
.بعل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في صوم ال «فإنّها أيّام أكْل وشُرْب وبِعال» : ٩٣ / ٢٦٤ . البِعال : النكاح ومُلاعبة الرجل أهلَه . والمُباعَلَة : المُباشَرة . ويقال لحديث العَروسَين : بِعالٌ . والبَعْل والتَّبَعُّل : حُسن العِشرَة (النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام في الزكاة : «أخْرِج منه العُشر إن كان سُقِي بماء المطر أو كان بَعْلاً» : ٩٣ / ٤٥ . هو ما شرِب من النَّخيل بعُروقه من الأرض من غير سَقْي سَماء ولا غيرها . قال