غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٣
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في المهديّ عليه ال «إذا رأيت ذلك التَقَتْ حَلَق البِطان ، ولا مردّ لأمر اللّه » : ٤٧ / ٣٨١ . البِطان للقَتَب : الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير . ويقال : «اِلتَقَتْ حَلْقَتا البِطان» للأمر إذا اشتدّ (المجلسي : ٤٧ / ٣٨١) .
.* وعن أحمد الدينوري في أبي جعفر العمريّ : «وَجَدتُه شيخاً متواضعاً عليه مُبَطَّنة بيضاء» : ٥١ / ٣٠١ . بفتح الطاء المشدّدة : الثوب الذي جعلت له بِطانة ، وهي خلاف الظِّهارة . يقال : بَطَّنَ الثوبَ تَبطينا وأبطَنَه : أي جعل له بِطانة (المجلسي : ٥١ / ٣٠٦) .
.* وفي المعراج : «رأيت في بُطْنان العرش مَلَكاً بيده سيف» : ١٨ / ٣٥٣ . أي من وَسَطه . وقيل : من أصله . وقيل : البُطنان : جَمع بَطْن وهو الغامض من الأرض ؛ يريد من دَواخِل العَرش (النهاية) .
.* ومنه عن ابن عبّاس : «في بُطنان الفِردَوس قُصور بِيض» : ٤٣ / ٢٢٤ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «تَروَى بها القيعان ، وتَسيل بها البُطْنان» : ٨٨ / ٣١٣ . بالضمّ : جمع باطِن ، وهو مسيل الماء ، والغامض من الأرض (المجلسي : ٨٨ / ٣١٥) .
.* وعنه في القائم عليه السلام : «ينقض بهم طيّ الجنادل من إرم ، ويملأ منهم بُطنان الزيتون» : ٥١ / ١٢٣ . والزيتون : مسجد دمشق ، أو جبال الشام ، وبلد بالصّين (القاموس المحيط) . والمعنى : أنّ اللّه يملأ منهم وسط مسجد دمشق أو دواخل جبال الشام . والغرض بيان استيلاء هؤلاء القوم على بني اُميّة في وسط ديارهم ، والظفر عليهم في محلّ استقرارهم (المجلسي : ٥١ / ١٢٨) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الشهيد ... والطعين والمَبْطون» : ٧٨ / ٢٤٥ . المَبْطون : الذي يموت بمَرَض بَطْنه كالاستِسقاء ونحوه (النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «كان أبي مَبطوناً يوم قُتل أبوه عليه السلام» : ٤٥ / ٩١ .
.* وعن سدير : «رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ عارِضَيْه ويُبَطِّن لِحْيَته» : ٤٦ / ٢٩٩ . أي يأخذ الشَّعر من تحت الحَنَكِ والذَّقَن (النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ للقرآن بَطْناً ، وللبَطْن بَطْن ، وله ظَهر ، وللظهر ظهر» : ٨٩ / ٩٥ .