ستايش نامه علامه مجلسي - البحراني، الشيخ أحمد؛ جويا جهانبخش - الصفحة ٥٧٩
{ ] ٤٠] واستدركوا أرواح قوم دَعَّهاداعي الفراق إلى محلّ حمامها } { ] ٤١] واستنقذوها من وِثاقِ وثائقِ الْ ..ـغُرَماء وانْتَهَرُوا غَريمَ غَرامِها } { ] ٤٢] وَخُذُوا بها نهجاً يُزيلُ شكوكهافي أمرها و الرَّيب في أحكامها } { ] ٤٣] ويعين الأولى من الإقدام أوإحجامها عن نقلها أقدامَها } { ] ٤٤] وتعجّلوا في العرض قبل عروض مايقضي بحُكْم الرَّفع في أقلامها } { ] ٤٥] لاسيّما فَصْل الشتاء فَإنَّهمِن أَجْوَر الغُرَماء في إيلامها } { ] ٤٦] فلئن تَشَفَّقْتم كما هو دأبكمبسداد حوزتها وشدّ حزامها } { ] ٤٧] فلذلك المعروف من معروفكمأن تمنحوا الآمال مِلْأَ ركامها } { ] ٤٨] أو لا فما في المبدإ الفيّاض منبُخل بموهبةٍ على مُستامها } { ] ٤٩] إلاّ لفقد القابلية منه أومنها فيُحمَى عن حضيض مُقامِها } { ] ٥٠] حاشا التغافل مثلكم، ولئن تكنفاللّه ُ مالكٌ بدأها وختامها } {