ستايش نامه علامه مجلسي - البحراني، الشيخ أحمد؛ جويا جهانبخش - الصفحة ٥٧٨
{ ] ٢٩] إذ أنتم الأدرون بالجان التيتقضي بحكم الفضل بين أنامها } { ] ٣٠] والرتبة الممتاز فيها الليث في ال ..هيْجاء عن أنعامها و نِعامها } { ] ٣١] والأعرفون بوِرْدِها وبصَدرهاوبمن عليه العَرض من حُكّامِها } { ] ٣٢] لاغَرْوَ فالأَحرى بكم أن تُسعِدوابنَجاحِها والجدّ في إبرامها } { ] ٣٣] فَلَكَمْ بجاهكم الوجيه لَكُم يدٌجذبت إلى العليا يداي قوامها } { ] ٣٤] وَلَكَمْ بعزّكم العزيز تعزّزتْضفعاءُ يبدو الضعف في أحلامها } { ] ٣٥] وَلَكَمْ بطولكم الطويل أَطَلْتُمُقصرى يد لَم تَبْدُ مِن أكمامِها } { ] ٣٦] ولَكَمْ أرَشْتُم من جناح فاقدلرئاسة حتّى استقام قيامُها } { ] ٣٧] ولكَم سقيتم شَربَةً ما أعقبتأخرى ولا استدعت تناول جامها } { ] ٣٨] فَصِلوا محبَّ وصالكم بصِلاتِكموتَجانَفُوا أن تَقْطَعُوا أرْحامَها } { ] ٣٩] أو تَبْخَسُوا حَقَّها فيَقُودُهُنُقصانُها لِلذُّلِّ في إتمامها }