ستايش نامه علامه مجلسي - البحراني، الشيخ أحمد؛ جويا جهانبخش - الصفحة ٥٧٧
{ ] ١٨] قَذَفَتْهُ أمواج النوائب بعد مانوب النوائب أَثْخَنَتْه سهامها } { ] ١٩] بالساحِلِ المحفوف بالبركات منحضراتكم زيدت على إكرامها } { ] ٢٠] فغدى يؤمِّلُ بعد يأس من دواأدواءه ما فيه بُرْؤُ سِقامِها } { ] ٢١] وارتاحَ بالتَّأميلِ في ساحتكمللرَّوح من راح بها ومدامها } { ] ٢٢] بل ما اعتراه الريب أنّ حلُولَهأرجاءكم حلٌّ بدار سلامها } { ] ٢٣] ألجاه حقّ يقينه فيكم إلى كشفِ الستور لديكُمُ بتمامها } { ] ٢٤] أَبدَى سَرائرَه التي لَمْ يُبدِهاإلاّ لَكُم حِرْصاً عَلَى اسْتتمامها } { ] ٢٥] أقراكُمُ صُحُفَ المطالب طالباًإمضاءَ ما تحويه من أرقامها } { ] ٢٦] إذ أنتم الأعلونَ أن تَطؤوا لهانشرا بلا بُشرى لنيلِ مرامها } { ] ٢٧] ولأنتم الأولون أن تولّوا الندىمن في نديكُمُ أقام خيامَها } { ] ٢٨] لاتَجْعَلوا لِسواكُمُ في حاجتيشِرْكاً فإنَّ الشِّرك من أسقامها }