غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٧٧
١٠٥.عن حذيفة بن اليمان ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيقول : إنّ اللّه ـ تبارك و تعالى ـ خلق الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسماً ، و ذلك قوله : «و أصحاب اليمين » «و أصحاب الشمال [١] » و أنا خير أصحاب اليمين ؛ ثمّ قسم القسمين أثلاثاً ، فجعلني في خيرهم ، و ذلك قوله : «و أصحاب الميمنة » «و أصحاب المشئمة » «والسابقون السابقون » [٢] فأنا من السابقين ، و أنا خير السابقين ، ثمّ جعلها ثلاث قبائل [ فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله عز و جل : «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم » فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على اللّه ـ جلّ ثناؤه ـ ولا فخر ، ثمّ جعل القبائل بيوتا ] فجعلني في خيرها بيتا ، و ذلك قوله : «إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل ... [٣] » [٤] . [٥]
[١] الواقعة ، الآية ٢٧ و ٤١ .[٢] الواقعة ، الآية ٨ ـ ١٠ .[٣] سقط من النسخة ، ورق او اوراق ، فذيل الحديث ساقط من النسخة و كذا صدر حديث ١٠٦ ساقط من النسخة .[٤] الأحزاب ، الآية ٣٣ .[٥] تفسير القمي ، ج١ ، ص٤٣٢ و٤٦٤ و ج٢ ، ص٣٤٦ ؛ بحارالأنوار ، ج١٦ ، ص٣١٥ .[٦] سقط صدر الرواية ، وذيله أيضا لا يطابق ما وجدناه في المنابع ، ولذا ننقل الرواية بتمامه من المناقب لابن المغازلي : وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن أبي بريدة عن أبيه قال : بينا شيبة والعبّاس يتفاخران إذ مرّبهما عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : بماذا تتفاخران؟ فقال العبّاس : لقد اُوتيت من الفضل ما لم يؤت أحدٌ ، سقاية الحاجِّ . وقال شيبة : اُوتيت عمارة مسجدالحرام . وقال عليّ عليه السلام : استحييت لكما فقد اُوتيت على صغري ما لم تؤتيا ! فقالا : وما اُوتيت يا عليّ؟ قال : ضربت خراطيمكما بالسيف حتّى آمنتما باللّه ورسوله! فقام العبّاس مغضبا يجرّ ذيله حتّى دخل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقال : أ ما ترى إلى ما استقبلني به عليّ؟ فقال : ادعوا لي عليّا . فدعي له ، فقال : ما حملك على ما استقبلت به عمّك؟ فقال : يا رسول اللّه ، صدقتُه الحقّ ، فإن شاء فليغضب وإن شاء فليرض . فنزل جبرائيل عليه السلاموقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يقرأ عليك السلام ويقول : اتل عليهم : «أ جعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد كمن آمن باللّه واليوم الآخر» إلى قوله «إنّ اللّه عنده أجر عظيم» ، فقال العبّاس : إنّا قد رضينا ـ ثلاث مرّات ـ .