غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٧٠

٩٢.عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين و ترابُها الزعفران ، و فيها فاكهة و نخل و رمّان ، و حور [و ]خيراتٌ حسان ، و أنهار ماء ، و أنهار لبن ، و أنهار خمر [١] ، و أنهار عسل ، تجري على الدرّ و الجوهر ، و قباب على حافّتي تلك الأنهار ، و غرفٌ و خيام و خدم و ولدان ، فرشها الإستبرق و السندس و الحرير ، و فيها أطيار . فقلت : يا حبيبي جبرئيل ، لمن هذه القصور؟ وما شأنها؟ فقال لي جبرئيل : هذه القصور [ و ما فيها ] خلقها كذا ، و أعدّ فيها ما ترى ، و مثلها أضعافاً مضاعفة لشيعة أخيك عليّ ، و خليفتِك من بعدك على اُمّتك ـ و هم قوم يُدعَون في آخر الزمان باسم يراد به عنهم ، يسمَّون الرافضة و إنّما هو زَين لهم ؛ لأنّهم رفضوا الباطل و تمسّكوا بالحقّ ، و هم السواد الأعظم ـ و لِشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده ، و لشيعة أخيه الحسين من بعده ، و لشيعة عليّ بن الحسين من بعده ، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، و لشيعة ابنه جعفر بن محمّد من بعده ، و لشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ، و لشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده ، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، و لشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده ، و لشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده ، و لشيعة ابنه محمّد المهديّ من بعده . يا محمّد ، هؤلاء الأئمّة من بعدك ، أعلام الهدى و مصابيح الدجى ، و شيعتهم و شيعة جميع ولدك و محبّيهم شيعة الحقّ و موالي اللّه و موالي رسول اللّه ، الّذين رفضوا الباطل و اجتنبوه ، و قصدوا الحقّ واتّبعوه ، يتولّونهم في حياتهم ، ويزورونهم من بعد وفاتهم ، متناصرون متعاضدون على محبّيهم ، رحمة اللّه عليهم ، إنّه غفور رحيم [٢] .

٩٣.عن اُمّ سلمة ـ رضي اللّه عنها ـ قالت : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عليّ بن أبي طالب أحبّ إلى اللّه من جميع ملائكة السماوات السبع ، و إنّ اللّه لَيباهي بعليٍّ


[١] «وأنهار خمر» ليس في المصدر .[٢] دلائل الإمامة ، ص٢٥٥ ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص١٥١ .