غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٥٨

٦٩.عن ابن عبّاس ، قال : قال : هذا الحسن و الحسين ؛ عمّهما جعفر بن أبي طالب ، و عمّتهما اُمّ هاني بنت أبي طالب . أيّها الناس ، أ لا اُخبركم بخير الناس خالاً و خالةً؟ قالوا : بلى ، يا رسول اللّه . قال : هذا الحسن و الحسين ، خالهما قاسم بن رسول اللّه ، و خالتهما زينب بنت رسول اللّه . ثمّ قال : اللّهم إنّك تعلم أنّ الحسن و الحسين في الجنّة ، وجدّهما وجدّتهما في الجنّة ، وأبوهما واُمّهما في الجنّة ، و عمّهما و عمّتهما و خالهما و خالتهما في الجنّة . [١]

٧٠.روي عن اُمّ سلمة أنّها قالت : نَزلتْ هذه الآية في بيتي : «إنّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ و يُطَهِّرَكُم تطهيراً » [٢] . قالت : أخَذَ النبيُ صلى الله عليه و آلهعباية قطوانية ، فجعلها عليه و على عليٍ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام ، ثمّ قال : اللّهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهِب عنهم الرجس ، و طهِّرهم تطهيراً . قالت اُمُّ سلمة : كنت على الباب ، فقلت : يا رسول اللّه ، أنا منهم؟ قال : إنّكِ على خير . [٣]

٧١.و رووا عنها أنّها قالت : نَزلتْ هذه الآية في بيتي ، و في البيت سبعة : رسول اللّه صلى الله عليه و آله و جبرئيل و ميكائيل و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ـ صلوات اللّه عليهم ـ و أنا على الباب ، فقلت : يا رسول اللّه ، أ لستُ من أهل البيت؟ قال : «إنّكِ من أزواج النبيّ» ، و ما قال : إنّكِ من أهل البيت . [٤]


[١] بشارة المصطفى ، ص١٧٣ ؛ روضة الواعظين ، ص١٢٢ ؛ نهج الحقّ ، ص٣٩١ ؛ كشف اليقين ، ص٣١٥ ؛ إرشاد القلوب ، ج٢ ، ص٤٣٠ .[٢] الأحزاب ، الآية ٣٣ .[٣] كتاب سليم بن قيس ، ص١٨٨ ؛ تفسير الفرات الكوفي ، ص٣٣٧ ؛ إعلام الورى ، ج١ ، ص١٤٩ ؛ العمدة ، ص٣٣ ؛ الطرائف ، ص١١٣ و١٢٥ ؛ كشف الغمّة ، ج١ ، ص٤٦ ؛ الصراط المستقيم ، ج١ ، ص١٨٦ .[٤] تفسير الفرات الكوفي ، ص٣٣٦ ؛ الأمالي للصدوق ، ص٤٧٢ ، المجلس الثاني و السبعون ؛ الخصال ، ص٤٣ ؛ روضة الواعظين ، ص١٥٧ ؛ شواهد التنزيل ، ج٢ ، ص١٢٤ و ١٣١ .