غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٤١

٢٧.عن الأصبغ بن نباتة ، عن ابن عبّاس ، قال : معاشرَ الناس ، مَن أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى الّتي لا انفصام لها ، فليتمسّك [١] بولاية عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّ ولايته ولايتي ، و طاعته طاعتي . معاشرَ الناس ، من أحبّ أن يعرف الحجّة بعدي فليعرف عليّ بن أبي طالب . معاشر الناس ، مَن سرّه أن يتولّى ولاية اللّه ، فليقتدِ بعليّ بن أبي طالب بعدي و الأئمّة من ذريّتي ؛ فإنّهم خُزّان علمي . فقام جابر بن عبد اللّه فقال : يا رسول اللّه ، و ما عدّة الأئمّة؟ فقال : يا جابر ، سألتني ـ رحمك اللّه ـ عن الإسلام بأجمعه ؛ عدّتهم عدّة الشهور ، و هو عند اللّه «اثنا عشر شهراً في كتاب اللّه يومَ خَلَقَ السمواتِ و الأرض » [٢] ، و عدّتهم عدّة العيون الّتي انفجرت لموسى بن عمران حين ضرب بعصاه «فانفجرتْ منه اثنتا عشْرةَ عينا » [٣] ، وعدّتهم عدّة نقباء بني إسرائيل «وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَي عَشَرَ نَقِيباً » [٤] ، [وَ الأئمّةُ ـ يا جابر ـ اثنا عشر] [٥] ؛ أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، و آخرهم القائم ـ صلوات اللّه عليهم ـ . [٦]

٢٨.عن عمرو بن دينار، عن طاووس ، عن ابن عبّاس ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلى الله عليه و آلهصلاة العصر ، ثمّ قام على قدميه فقال : من يحبّني و يحبّ أهل بيتي فيتّبعني [٧] . فاتّبعناه بأجمعنا حتّى أتى منزل فاطمة عليه السلام ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ، فخرج إليه


[١] «ل» : فليستمسك .[٢] التوبة ، الآية ٣٦ .[٣] البقرة ، الآية ٦٠ .[٤] المائدة : الآية ١٢ .[٥] ليس في «ب» و «ل» ، و أضفناه من المصادر .[٦] الاستنصار للكراجكي ، ص٢٠ ؛ مئة منقبة ، ص٩٧ ؛ اليقين ، ص٢٤٤ ؛ التحصين لابن طاووس ، ص٥٠٤ ؛ إرشاد القلوب ، ج٢ ، ص٢٩٣ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٦ ، ص٢٦٣ و ٣٧٠ .[٧] «ل» : فليتّبعني .