غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٣٥
١٧.روى سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : الخليقة أجمعين . [١]
١٨.عن ابن عبّاس ، قال : كنّا جلوساً مع النبيّ صلى الله عليه و آله ، إذ دخل عليُّ بن أبي طالب عليه السلامفقال : السلام عليك يا رسول اللّه . قال : و عليك السلام ـ يا أمير المؤمنين ـ و رحمة اللّه و بركاته . فقال عليّ : و أنتَ حيّ يا رسول اللّه ؟ فقال : نعم ، و أنّا حيّ . إنّك ـ يا عليّ ـ مررتَ بنا أمس يومنا و أنا و جبرئيل في حديث ، و لم تسلِّم ، فقال جبرئيل : ما بال أمير المؤمنين مرّ بنا و لم يسلّم؟ أما واللّه لَو سلّم لسررنا و رددنا عليه . فقال عليّ : يا رسول اللّه ، رأيتُكَ و دحيةَ استخليتما في حديث ، فكرهتُ أن أقطعه عليكما . فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله : إنّه لم يكن دحية ، و إنّما كان جبرئيل ، فقلت : يا جبرئيل ، كيف سمّيتَه أمير المؤمنين؟ فقال : كان اللّه أوحى إليّ في غزوة بدر أن : اهبطْ على محمّد ، فمره أن يأمر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أن يجول بين الصفّين ؛ فإنّ الملائكة يحبّون أن ينظروا [ إليه] و هو يجول بين الصفّين! فسمّاه اللّه ـ تعالى ـ عن السماء أمير المؤمنين . فأنت ـ يا عليّ ـ أمير المؤمنين في السماء ، و أمير المؤمنين في الأرض ، و أمير مَن مضى ، و أمير من بقي ، فلا أمير قبلك ، و لا أمير بعدك ؛ لأنّه لايجوز أن يسمّى بهذا الاسم مَن لم يسمّه اللّه به . [٢]
[١] لاتوجد في «ب» و «ل». بل أثبتناها من المصادر.[٢] ورد في البحار بدل «أسحقته» «أشجيته» و قال العلاّمة المجلسي ـ نوّراللّه مرقده الشريف ـ : «أشجيته» من قولهم : «أشجاه» أي قهره و غلبه و أوقعه في حزن ، و في بعض النسخ ، أسجنته ، من السجن ، لكنّه لم يأت هذا البناء ، و كأنّ فيه تصحيفاً و في بالي : أرديته . راجع : بحارالأنوار ، ج٢٧ ، ص٨ .[٣] مئة منقبة ، ص٧٤ ؛ التحصين لابن طاووس ، ص٥٦٧ ؛ اليقين ، ص٢٣٩ ؛ تأويل الآيات ، ص١٩٢ ؛ غاية المرام ، ص١٧ ، ح١١ ؛ مدينة المعاجز ، ص١٥٧ ؛ الجواهر السنيّة ، ص٣٠٢ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٧ ، ص٨ ، و ج٣٧ ، ص٣٣٨ ، و ج٣٨ ، ص١٢١ .[٤] مئة منقبة ، ص٧٧ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج٣ ، ص٥٤ قطعة منه ؛ التحصين لابن طاووس ، ف ص٥٦٩ ؛ اليقين ، ص٢٤١ ؛ إرشاد القلوب ، ج١ ، ص٣٢٤ ما يتضمّن السلام على أمير المؤمنين عليه السلام ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص٥٤ ؛ غاية المرام ، ص١٨ ، ح١٢ ؛ مدينة المعاجز ، ص٨ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٧ ، ص٣٠٧ .