غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٣١

١٢. و أهل الأرضين ، فمن قَبِلَها كان عندي من المؤمنين ، و من جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمّد ، لو أنّ عبداً [١] عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم ، ما غفرت له حتّى يُقرّ بولايتكم . يا محمّد ، [ أ ] [٢] تحبّ أن تراهم؟ قلت : نَعم يا ربّ . قال لي : التفِتْ عن يمين العرش . فالتفتُّ ، فإذا أنا بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ، و عليِ بن الحسين ، و محمّد بن عليّ ، و جعفر بن محمّد ، و موسى بن جعفر ، و عليّ بن موسى الرضا [٣] ، و محمّد بن عليّ ، و عليّ بن محمّد ، و الحسن بن عليّ ، و المهديّ ، في ضحضاح من نور قيام يصلّون و [ هو ] في وسطهم ـ يعني المهديّ ـ كأنّه كوكب درّي ، فقال : يا محمّد ، هؤلاء الححج ، و هو الثائر من عترتك . و عزّتي و جلالي له الحجّة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي [بهم «يُمسِكُ السَّماواتِ أنْ تَقَعَ عَلَى الأرضِ إلاّ بِإذْنِه » ] [٤] [٥]

١٣.روى سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آلهلعليّ بن أبي طالب : يا عليّ ، أنا مدينة العلم [٦] و أنت بابها ، ولن [٧] يؤتى المدينة إلاّ من قِبَلِ


[١] «ل» : من عبيدي .[٢] الإضافة من «ل» والمصادر .[٣] ليس «الرضا» في «ل» .[٤] الإضافة من «ل» و بعض المصادر .[٥] تفسير فرات الكوفي ، ص٥ : كمال الدين و تمام النعمة ، ج١ ، ص٢٥٢ ، ح٢ ؛ كتاب الغيبة للطوسي ، ص١٤٧ ؛ مئة منقبة ، ص٦٤ ؛ الطرائف ، ص١٧٢ ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص١١٧ ؛ غاية المرام ، ص٣٥ و٥٠ ؛ تأويل الآيات ، ص١٠٤ ؛ الجواهر السنية ، ص٣١٢ ؛ إثبات الهداة ج٢ ، ص٤٦٢ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٦ ، ص٣٠٧ ، و ج٢٧ ، ص١٩٩ ، ج٣٦ ، ص٢١٦ ، و ج٣٦ ، ص٢٦١ .[٦] «ل» : الحكمة .[٧] «ل» : كيف .