غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٣٠

١١.عن أبي سعيد الخدري ، قال : القيامة أمَرَ اللّه ملكين يقعدان على الصراط ، فلا يجوز أحد إلاّ ببراة أمير المؤمنين ، و من لم يكن معه براة [١] أمير المؤمنين [٢] أكبّهُ اللّه على منخره في النار ، و ذلك قوله : «وَقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْؤُولُون » [٣] قلت : فداك أبي و اُمّي يا رسول اللّه ، ما معنى براة أمير المؤمنين؟ قال : مكتوبٌ : لا إله إلاّ اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وصيّ رسول اللّه . [٤]

١٢. عن أبي [٥] سلمى مولى رسول اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : «ليلة [٦] اُسري بي إلى السماء قال لي الجليل ـ جلّ جلاله ـ : «آمن الرسُولُ بِما اُنْزِلَ إلَيهِ مِنْ ربِّه » . قلت : «وَالْمُؤمِنونَ » [٧] . قال : صدقت يا محمّد ، من خَلّفتَ في اُمّتك؟ قلت : خيرها . قال : عليّ بن أبي طالب؟ قلت : نَعم يا ربّ . قال : يا محمّد [٨] ، إنّي اطّلعت إلى الأرض فاخترتك منها ، فشققت لك اسماً من أسمائي ، فلا اُذكَر في موضع إلاّ ذُكرتَ معي ، فأنا المحمود ، و أنت محمّد ؛ ثمّ اطّلعتُ الثانية فاخترت منها عليّاً ، و شققت له اسماً من أسمائي ، فأنا الأعلى ، و هو عليّ . يا محمّد ، إنّى خلقتك و خلقت عليّاً و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده من شبح نور من نوري ، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات


[١] «ل» : براءة .[٢] «ل» : (أمراللّه تعالى الملكين الموكّلين على الجواز ، أن يوقفاه و يسألاه ، فلمّا عجز عن جوابهما أكبّه . . .) .[٣] الصافّات ، الآية ٢٣ .[٤] الأ مالي للطوسي ؛ ج١ ، ص٢٩٦ ؛ مع اختلاف فيه ؛ مئة منقبة ، ص٦٢ ؛ التحصين لابن طاووس ، ص٥٥٨ ؛ اليقين ، ص٢٣٨ ؛ البرهان في تفسير القرآن ، ج٤ ، ص١٧ ؛ غاية المرام ، ص١٧ و ١٦٥ و ٢٦٠ و ٢٦٢ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٩ ، ص٢٠١ .[٥] في «ب» و «ل» : سليمان ، و ما أثبتناه هو الصحيح . راجع : الإصابة في تمييز الصحابة ، ج٤ ، ص٩٤ .[٦] «ل» : لمّا .[٧] البقره ، الآية ٢٨٥ .[٨] «ل» : أحمد .