غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٢٨
٧.عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، أنت الحجّة بعدي على الناس أجمعين ، استوجبَ الجنّةَ مَن تولاّك ، و استحقّ [١] دخولَ النار من عاداك . يا عليّ ، والّذي بعثني بالنبوّة و اصطفاني على جميع البريّة ، لو أنّ عبداً عبَد اللّه ألف عام ، ما قَبِل [٢] اللّه ذلك منه إلاّ بولايتك و ولاية الأئمّة من ولدك ، و إنّ ولايتَك لا يَقبلُ اللّه [٣] إلاّ بالبراءة من أعدائك و أعداء الأئمّة من ولدك ؛ [بذلك] [٤] أخبرَني جبرئيل عليه السلام : «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُر [٥] » . [٦]
٨.عن عبد اللّه بن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك ـ يا عليّ ـ على نجيب من نورٍ ، على رأسك تاج يضيء ، يكاد نوره [٧] يخطف أبصار أهل الموقف [٨] فيأتي النداء من اللّه عز و جل : أين خليفة محمّد رسول اللّه ؟ فتقول يا عليّ :ها أنا ذا . فيأتي المنادي [٩] : يا عليّ ، مَن أحبّك اُدخله الجنّة ، و من عاداك اُدخله النار ، فأنت قسيم الجنّة و قسيم النار [١٠] . [١١]
[١] «ل» : استوجب .[٢] «ل» : ما قُبل ذلك .[٣] «ل» : لاتُقبَل إلاّ .[٤] الإضافة من «ل» .[٥] الكهف ، الآية ٢٩ .[٦] كنز الفوائد ، ج٢ ، ص١٢ ؛ مئة منقبة ، ص٥٣ ؛ اليقين ، ص٢٣٦ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٧ ، ص٦٣ ، و ج٢٧ ، ص١٩٩ ، و ج٣٨ ، ص١٣٤ .[٧] «ل» : ضوؤه .[٨] «ل» : المحشر .[٩] كذا في النسخة ، و الصحيح ، «فيأتي النداء» أو «فينادي المنادي» كما وردت في المصادر .[١٠] في «ل» و «مئة منقبة» ص٥٦ : بأمر الملك الجبّار .[١١] الأمالي للصدوق ، ص٣٦١ ، المجلس السابع و الخمسون ؛ مئة منقبة ، ص٥٦ ؛ بشارة المصطفى ، ص٥٦ ؛ روضة الواعظين ، ص١١٨ ؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج٣ ، ص٢٣٠ ؛ بحارالأنوار ، ج٧ ، ص٢٣٢ ، و ج٣٩ ، ص١٩٩ ، و ج٣٩ ، ص٢٢١ .