غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٢٦

٤.عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قال : و عليّ بن محمّد خطيب شيعته و مزوّجُهم الحور [١] ، والحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة يستضيؤون به ، والمهديّ [٢] شفيعهم يوم القيامة ، حيث لا يأذن اللّه إلاّ لمن يشاء و يرضى . [٣]

٥.عن ابن عبّاس [٤] ، قال : عن ابن عبّاس [٥] ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه لَمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه ، فعرض عليهنّ نبوّتي و ولايةَ عليّ بن أبي طالب فقبلتها . [٦] ثمّ خلق الخلق ، و فوّض إلينا أمر الدين ؛ فالسعيد مَن سعد بنا ، و الشقيُّ من شقي بنا . نحن المحلّلون لحلاله ، و المحرّمون لحرامه . [٧]

٦.عن [ابن عبّاس] [٨] قال : عن [ابن عبّاس] [٩] قال : كنتُ جالساً بين يدي النبيّ صلى الله عليه و آله ذات يوم ، و بين يديه عليّ و فاطمة و الحسن والحسين عليهم السلام ، إذ هبط جبرئيل عليه السلامو معه تفّاحة فحيّى بها [١٠] النبيّ صلى الله عليه و آله فتحيّى بها النبيّ [وحيّى بها] عليَ بن أبي طالب ، فتحيّى بها عليٌّ و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ،


[١] «ل» : الحور العين .[٢] «ل» : و القائم .[٣] مئة منقبة ، ص٤٨ ؛ مناقب آل أبي طالب عليه السلام ، ج١ ، ص٢٩٣ ؛ الطرائف ، ج١ ، ص١٧٣ ؛ العدد القويّة ، ص٨٨ ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص١٥٠ ؛ غاية المرام ، ص٣٥ و ١٩٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٣١٦ و ج٣٦ ، ص٢٧٠.[٤] كذا في النسخة ، و لكن الصحيح ، هو «جابر بن عبد اللّه الأنصاري» لاتّفاق المصادر عليه .[٥] في «ل» والمصادر : قبلتاهما.[٦] مئة منقبة ، ص٥٠ ؛ كشف الغمة ، ج١ ، ص٢٩١ ؛ كشف اليقين ، ص٢٥٥ ؛ غاية المرام ، ص٣٠٨ ، ح٩ ؛ بحارالأنوار ، ج١٧ ، ص١٣ ، و ج٢٥ ، ص٣٣٩ ، ج٢٧ ، ص٢٨٤ .[٧] في النسخة : «عن جعفر بن محمّد» ، و هذا غير صحيح كما هو الظاهر ؛ و الراوي هو «ابن عبّاس» ، و أضفناها في الأصل من المصادر .[٨] التحيّة : السلام ـ وحيّاه تحيّة ـ والبقاء والملك ، وحيّاك اللّه : أبقاك ، أو ملّكك . القاموس المحيط ، ج٤ ، ص٣٢٢ . قال العلاّمة المجلسي : وكأنّ المراد بالتحيّة هنا الإتحاف والإهداء ، وبالتحيّي قبولها . بحارالأنوار ، ج٣٧ ، ص٩٩ .