غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ١٧

و نيز در ريحانة الأدب مى خوانيم : كان عالماً عاملاً و إنساناً كاملاً ، من المتكلّمين الفضلاء ، و المتدرّبين النبلاء ، عارفاً بقوانين الحكم و الآداب ، واقفاً على طرائق الموعظة و حسن الخطاب . [١] و چنان كه مرحوم افندى تذكار داده است ، حسن بن حسين بيهقى شيعى سبزوارى را نبايد با شيخ ابو محمد حسن بن ابى على بن حسن سبزوارى كه هم روزگار شيخ منتجب الدين بوده است ، يكى انگاشت . [٢] از استادان و مشايخ وى هم اطّلاع زيادى نداريم ؛ ليك مى توان ارتباط علمى وى را با فخر المحقّقين محمّد بن حسن حلّى حدس زد . [٣] پيشواى كتابشناسان شيعه ، مرحوم علامه تهرانى ، بر اساس ترقيمه مؤلّف در پايان يكى از نسخه هاى راحة الأرواح ، كه سال ٧٥٧ق را تاريخ پايان نگارش كتاب ذكر كرده ، او را در اين سال زنده دانسته است . [٤]

آثار مؤلّف

به رغم كم برگى دفترِ دانستنى هاىِ ما درباره شخصيت و حيات مؤلّف ، بسى فرحناكيم كه غالب آثار وى ، معلوم و موجود است . كتاب هاى زير را از وى مى شناسيم : ١ . راحة الأرواح و مونس الأشباح : اين كتاب در شرح مواليد


[١] ريحانة الأدب ، ج٣ ، ص٣٣٨ .[٢] رياض العلماء ، ج١ ، ص١٧٦ ـ ١٧٨ .[٣] اين احتمال را از سخن جناب محمد سپهرى در مقدمه تحقيق كتاب راحة الارواح برگرفته ايم .[٤] الذريعة ، ج٣ ، ص١٦٥ .