غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٧٨

١٠٦.أنا اكرمكم حسبا لانى عامر و سجد ربكم . فقال [١] أ لا اُنبّئكم بمن هو أكرمكم حسباً؟ قالا [٢] : نعم . قال : من ضرب خراطيمكم بالسيف ، حتّى قادكم إلى الإسلام . [٣] فغضبا من ذلك ، حتّى دَخلا على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فقالا : يا رسول اللّه ، إنّ عليّاً يقول كذا و كذا . فسكت النبيّ هنيئة ، إذ نزل جبرئيل بهذه الآية : «اَجَعَلْتُم سِقايَةَ الحاجِّ و عِمارَةَ المَسْجِدِ الحَرامِ كَمَنْ آمَنَ باللّه و الْيَوْمِ الآخِرِ » يعني عليّاً «لايَسْتَوُونَ عِنْدَ اللّه » [٤] «إنّ اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين » [فقال العبّاس : «إنّا قد رَضينا» ، ثلاث مرّات] . [٥]

١٠٧.عن محمّد بن الحنفية ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما بال أقوام إذا ذُكر آل إبراهيم استبشروا ، و إذا ذكر آل [محمّد] [٦] اشمأزّت قلوبهم؟! فوالّذي بعثني بالحقّ لَو أنّ رجلاً منكم لقي اللّه بعمل سبعين نبيّاً ، ما نفَعه ذلك حتّى يلقاه بولايتي و ولاية أهل بيتي ومودّتي ومودّة أهل بيتي . [٧]

١٠٨.عن ابن عبّاس ، قال : طَعَنَ أقوام [٨] في الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، فبلغ ذلك


[١] أي : شيبة و العبّاس .[٢] في المصادر : ضرب خراطيمكما بالسيف حتّى آمنتما باللّه وبرسوله .[٣] التوبة ، الآية ١٩ .[٤] شواهد التنزيل ، ج١ ، ص٣٢٨ ؛ تأويل الآيات ، ج١ ، ص٢٠٦ ؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج٢ ، ص٦٩ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٦ ، ص٣٩ و ج٤١ ، ص٦٤ .[٥] في النسخة : آل عمران ، و الصحيح ما أثبتناه من المصادر .[٦] الأمالي للطوسي ، ج١ ، ص١٤٠ ، المجلس الخامس ؛ بشارة المصطفى ، ج١ ، ص٨١ و١٣٣ ؛ كشف الغمّة ، ج١ ، ص٣٨٤ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٧ ، ص١٧٢ ؛ مستدرك الوسائل ، ج١ ، ص١٥٠ باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة عليهم السلام .[٧] في المصدر : من أهل الكوفة .