غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٧٦

١٠٣.عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام أنّه سأله من سيّد الأنبياء ، و أنّ بعلي سيّد الأوصياء ، و ولدي سادة الأسباط . ثمّ سلّمتْ عليهنّ ، و سمّت كلّ واحدة منهنّ باسمها ، و أقبلن يضحكن إليها [١] و تناثرت الحورُ العين ، و بشّر أهلُ السماء بعضهم [بعضاً] بولادة فاطمة عليهاالسلام ، و حدث في السماء نور أزهر [٢] لم تره الملائكة قبل ذلك [اليوم] ، فلذلك سُمّيت الزهراء ؛ لِما زهر من نورها . و قالت النسوة : خذيها ـ يا خديجة ـ طاهرةً مطهّرةً زكيّةً ميمونة ، بورك فيها و في نسلها . فتناولتها خديجة فرحةً مستبشرة ، و ألْقَمَتْها ثديها ، فشربت فدرّ عليها ، فكانت فاطمة عليهاالسلام تنمو [٣] في اليوم كما ينمي الصبيُّ في الشهر ، و تنمو [٤] في الشهر كما ينمي الصبيُّ في السنة [٥] .

١٠٤.روي عن رسول اللّه أنّه صلى الله عليه و آله قال : إنّ للّه تعالى لواءً من نور و عموداً من زبرجد ، خلقهما [٦] قبل أن يخلق السماوات و الأرض ألفي عام ، مكتوب على رداء ذلك اللواء : لا إله إلاّ اللّه ، محمّد رسول اللّه ، إنّ محمّدا خير البريّة ، صاحب اللواء إمام القوم . فقال عليٌّ عليه السلام : الحمد للّه الّذي هدانا بك و كرّمَنا و شرّفَنا . فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : أ ما علمت أنّ مَن أحبّنا و انتحل محبّتنا أسكنه اللّه معنا؟ و تلا هذه الآية : «في مقعد صدق عند مليك مقتدر [٧] » . [٨]


[١] في المصادر : يضحكن عليها وتباشرت الحور ... .[٢] في المصادر : زاهر .[٣] في المصادر : تنمى .[٤] في المصادر : تنمي .[٥] الأمالى للصدوق ، ج١ ، ص٥٩٣ ، المجلس السابع و الثمانون ؛ دلائل الإمامة ، ج١ ، ص٨ ؛ العدد القويّة ، ص٢٢٢ ؛ بحارالأنوار ، ج١٦ ، ص٨٠ و ج٤٣ ، ص٢ .[٦] في المصادر : خلقها .[٧] القمر ، الآية ٥٥ .[٨] وردت هذه الرواية كذا في : شواهد التنزيل ، ج٢ ، ص٤٧٠ ؛ و مع زيادة في : تفسير فرات الكوفي ، ف ج١ ، ص٤٥٦ ؛ كشف الغمة ، ج١ ، ص٣٢١ ؛ كشف اليقين ، ج١ ، ص٣٨٥ ؛ بحارالأنوار ، ج٨ ، ص٥ و ج٣٦ ، ص٦٤ و ج٣٩ ، ص٢١٨ .