غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٧٤
١٠٠.و عنه أيضاً في قوله تعالى : اُميّة بن العاص و أبوسفيان بن حرب [١] .
١٠١.و عنه أيضاً في قوله تعالى : «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ اُناسٍ بِإمامِهِم » [٢] : ينادى يومَ القيامة : أين أمير المؤمنين؟ فلا يجيب أحد و لا يقوم أحد ، إلاّ عليّ بن أبي طالب و الأئمّة عليهم السلام ، و سائر الأئمّة يُدعَون إلى النار [٣] .
١٠٢.عن أبي اُمامة الباهلي ، عن جابر بن عبد اللّه الأن قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله يوماً لعليّ بن أبي طالب بحضرة المهاجرين و الأنصار : يا عليّ ، لَو أنّ أحدَهم عَبَدَ اللّه َ حقّ عبادته ثمّ شكّ فيك و أنكر فضلك ـ أفضل العالم ـ كان في النار . [٤]
١٠٣.عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام أنّه سأله من نعم ، إنّ خديجة لمّا تزوّج بها رسول اللّه صلى الله عليه و آله هجرتْها نسوة مكّة ، فكنّ لايدخلن إليها ، ولايسلّمنَ عليها ، و لايتركن امرأة تدخل إليها ، فاستوحشت خديجة لذلك ، و كانت تحزن وتغتمّ (إذا خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله) [٥] حذراً عليه[ صلى الله عليه و آله] ، فلمّا حملتْ بفاطمة عليهاالسلام كانت فاطمة تحدّثها من بطنها وتصبّرها ، و كان حديث خديجة و حديثها خفيَ على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، و كانت خديجة تكتم ذلك من رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فدخل رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيوماً فسمع خديجةَ تحدّث فاطمة ، فقال لها : يا خديجة ، من تحدّثين؟ قالت : الجنين الّذي في بطني يحدّثني و يونسني . فقال : يا خديجة ، هذا جبرئيل عليه السلام يبشّرني [بـ]أنّها اُنثى ، و أنّها النسلة [٦] الطاهرة الميمونة ، و أنّ اللّه تعالى سيجعل نسلي منها ، و سيجعل [من ]نسلها أئمّة [في ]الأرض ،
[١] تفسير القمي ، ص٢٢٥ ؛ تأويل الآيات ، ج١ ، ص٧٧٧ ؛ بحارالأنوار ، ج٤٤ ، ص٣٠٩ .[٢] الأسراء ، الآية ٧١ .[٣] اليقين لابن طاووس ، ج١ ، ص٢١٨ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٧ ، ص٣٠٥ .[٤] لم نعثر عليه في المصادر .[٥] ما بين الهلالين ليست في المصادر .[٦] «ل» : النسمة .