غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٧٣
٩٨.عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : أبي طالب ، و كتبوا بينهم الصحيفة ، و دفعوها إلى أبي عبيدة الجرّاح ، أنزل اللّه ـ تبارك و تعالى ـ على نبيّه : «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إلاّ هُوَ رابِعُهُم و لاخَمْسَةٍ إلاّ هو سَادِسُهُم و لا أدْنى مِنْ ذلك و لا أكْثَرَ إلاّ هُوَ مَعَهُم أينَما كانُوا » [١] فَأنبأهم النبيّ صلى الله عليه و آله و قال لأبي عبيدة : بأمين هذه الاُمّة هات الكتاب الّذي اجتمعهم على قتل ابن عمّي ! فأخرج الكتاب فإذا فيه أسماء قريش و غيرهم ، فقال لهم النبيّ صلى الله عليه و آله : أ كفراً بعد الإسلام؟ فأنزل اللّه تعالى : «يَحلِفون باللّه ما قالوا و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم و همّوا بما لم ينالوا [٢] » . [٣]
٩٩.عن ابن عبّاس في قول اللّه تعالى : «ن والقلم و ما يسطرون » [٤] [ن : ]اِسم لِعليّ ، و القلم : أولاده الّذين يخرجون منه . و قوله : «ما أنت بنعمة ربّك بمجنون » [٥] أي : ما أنت بمحبّتهم بمجنون . و ذلك أنّه كان يكثر الدخول و الخروج إلى عليّ بن أبي طالب ، فقال ناس من قريش و فيهم عبادة بن الصامت : قد جنّ محمّد(بحبٍّ من الرجل) [٦] فأنزل اللّه عز و جل : «ن و القلم و ما يسطرون ما أنت بنعمة ربّك بمجنون » . [٧]
١٠٠.و عنه أيضاً في قوله تعالى : «وَالْبَلَدُ الطيّبُ يَخْرُجُ نباتهُ بِإذْنِ رَبِّهِ والّذي خبث لايَخْرُجُ إلاّ نَكِداً » [٨] قال : البلد الطيّب : عليّ بن أبي طالب و فاطمة ؛ و الّذي خبث :
[١] المجادلة ، الآية ٧ .[٢] التوبة ، الآية ٧٤ .[٣] الكافي ، ج٨ ، ص١٧٩ ؛ تفسير القمي ، ج١ ، ص١٧٤ ؛ تأويل الآيات ، ج١ ، ص٢١٢ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٧ ، ص١٣٥ ، مع اختلاف فيهم .[٤] القلم ، الآية ١ .[٥] القلم ، الآية ٢ .[٦] ما بين الهلالين ليست في المصادر .[٧] تفسير فرات ، ص٤٩٥ ؛ شواهد التنزيل ، ج٢ ، ص٣٥٩ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج٢ ، ص١٤ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٤ ، ص٢٥ .[٨] الأعراف ، الآية ٥٨ . {/Q}