غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٦٩

٩٠.عن موسى بن جعفر ، قال : فقال لي : أين أنت؟ قلت : على سطح داري . قال : قم ، فانزل إلى أهلك و ولدك ، و احدث بهم عهدك . قال : فقمت و نزلت ، و دخلت من الصُّفّة . فقالت لي أهلي : من أين دخلتَ و قد استوثقنا الأبواب؟ فقلت لها : اسكتي ؛ فإنّ اللّه يفعل ما يشاء . قال : فأودعتُ إليها ما أودعت من السرّ ، ثمّ خرجت فقعدت إلى جنب أمير المؤمنين ، فقال لي : غمّضْ عينيك و اذكر اللّه تعالى . ثمّ قال : «افتحهما» ، فغمّضتهما ففتحتهما ، فقال لي : من أين أنت؟ قلت : على سطح دار أمير المؤمنين بالكوفة ، فقال لي : يا هبيرة ، العامّة تزعم أنّ الساحرة تخرج من أرض العراق إلى أرض الهند و ترجع إليها في ليلة واحدة؟ قلت : بلى . قال : فإن كانت الساحرة بكفرها تقدر على ما تقدر ، فنحن بإيماننا أقدَر . يا هبيرة ، أ تدري من أنا؟ أنا عليّ بن أبي طالب وصيّ محمّد صلى الله عليه و آله . يا هبيرة ، إنّ آصف بن برخيا و وصيُّ سليمان بن داوود كان عنده علم واحد من الكتاب ، فقدر على عرش بلقيس من مسيرة شهر في طرفة عين ، و أنا عليّ بن أبي طالب ، كلّ علم الكتاب عندي ، فأنا أقدَرُ منه على ما اُريد [١] .

٩١.عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال : يا عليّ ، أمّا أنت فلا يبغضك من الأنصار إلاّ يهوديٌّ ، و لا من المهاجرين إلاّ منافق ، و لا من سائر الناس إلاّ من أرلفت اُمّه ، و حملتْه من غير رشدة . [٢]

٩٢.عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين قال عليّ عليه السلام : قال لي رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رأيت ليلةَ اُسري بي إلى السماء قصورا من ياقوت أحمر و زبرجد أخضر و درّ و مرجان ، [وعقيقاً] بَلاطها [٣] المسك الأذفر ،


[١] لم نعثر عليه .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج٢ ، ص٦٠ ، مع اختلاف فيه .[٣] البَلاط ، بالفتح : كلّ شيء فرشت به الدار ، مِن حجر و غيره ؛ و يسمّى المكان بلاطاً اتّساعاً . راجع : العين ، ج٢ ، ص٤٣٢ ؛ لسان العرب ، ج٧ ، ص٢٦٤ (ب ل ط)[٤] «وأنهار خمر» ليس في المصدر .[٥] دلائل الإمامة ، ص٢٥٥ ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص١٥١ .