غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٥٩
٧٢.عن الباقر عليه السلام في قوله عز و جل : «قل تَعالَوا نَدْعُ أَبناءَنا و أبْناءَكُم و نِساءَنا و نِساءَكُم وَأنْفُسَنا وأنْفُسَكُم » [١] قال : «أبْناءنا » الحَسَنُ و الحُسَيْن ، و «نساءنا » فاطمة ، و «أنفسنا » عليّ . [٢]
٧٣.عن القاسم بن الوليد الهمداني ، قال : لمّا كان يوم المباهلة خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، و خرج بالحسن و الحسين و فاطمة و عليّ ـ عليهم أفضل الصلاة ـ ، فأقام حسناً و حسيناً بين يديه ، و أقام عليّاً عن يمينه ، و أقام فاطمة خلف ظهره ، فقال : هؤلاء نساؤنا ، و هؤلاء أبناؤنا ، و هؤلاء أنفسنا . فقال أحد النصرانيين لصاحبه : لا تلاعنوه ؛ فواللّه إن كان نبيّاً لَتهلُكنّ ، و إن لم يكن نبيّاً ليكفيكموه العرب ؛ فَأبوا أن يلاعنوه . فقال صلى الله عليه و آله : واللّه ِ إن لاعنوني ، ما حالَ الحول عليهم و منهم واحد . [٣]
٧٤.عن سعيد . . . [٤] قال : عن سعيد . . . [٥] قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تزول قدم عبد حتّى يُسأل عن عمره فيما أفناه ، و عن جسده فيما أبلاه ، و عن ماله من أين كسبه و فيما أنفقه ، و عن حبّ أهل البيت . [٦]
٧٥.عن أبي إسحاق ، عن رافع [٧] ، قال : عن أبي إسحاق ، عن رافع [٨] ، قال : رأيت أبا ذرّ أخذ بحلقة باب الكعبة و هو يقول : من عرفني فأنا جندب ، و من لم يعرفني فأنا أبو ذرّ الغفاري ، سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : من قاتلني في الاُولى ، و قاتل أهل بيتي في الثانية ، حشره اللّه في الثالثة مع
[١] آل عمران ، الآية ٦١ .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج١ ، ص٨٥ ؛ الاختصاص ، ص٥٤ ؛ الاحتجاج ، ص٣٩٢ ؛ العمدة ، ص١٩٠ ؛ الإقبال ، ص٤٦٦ ؛ الطرائف ، ص٤٦ ؛ شواهد التنزيل ، ج١ ، ص١٥٨ .[٣] روضة الواعظين ، ج١ ، ص١٦٤ ؛ بحارالأنوار ، ج٢١ ، ص٣٤٥ ، و ج٣٥ ، ص٢٦٤ .[٤] كذا في النسخة ، و الظاهر أنّه «أبي سعيد الخدري» كما ورد في بعض المصادر .[٥] علل الشرائع ، ج١ ، ص٢١٨ ؛ الخصال ، ج١ ، ص٢٥٣ ؛ الأمالي للصدوق ، ج١ ، ص٣٩ المجلس العاشر ؛ جامع الأخبار ، ج١ ، ص١٧٥ ؛ روضة الواعظين ، ج٢ ، ص٤٩٨ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج٢ ، ص١٥٣ ؛ كشف الغمة ، ج١ ، ص١٠٥ ؛ بحارالأنوار ، ج٦٨ ، ص١٨٠ .[٦] في النسخة : أبي رافع ، والصحيح ما أثبتناه ، و هو رافع ، مولى أبي ذرّ .