غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٤٠

٢٤.عن ابن عبّاس رضى الله عنه ، قال : أنا و الحسن و الحسين و عليّ بن أبي طالب . [١]

٢٥.و عنه أيضاً رضى الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من صافح عليّاً فكأنّما صافحني ، و من صافحني فكأنّما صافح أركان العرش ، و من عانقه فكأنّما عانقني ، و من عانقني فكأنّما عانق الأنبياء كلّهم ، و من صافح محبّاً لعليّ غفر اللّه له الذنوب ، و أدخله الجنّة بغير حساب . [٢]

٢٦.روى قنبر مولى أمير المؤمنين ، قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام على شاطئ الفرات ، فنزع قميصه و دخل إلى الماء ، فجاءت موجةٌ فأخذَت القميص . فخرج أمير المؤمنين عليه السلام فلم يجد القميص ، فاغتمّ لذلك غمّاً شديداً ، فإذا بهاتف يهتف : «يا أبا الحسن ، اُنظر عن يمينك و خذ ما ترى» ، فاذا منديل عن يمينه ، و فيه قميص مطويّ ، فأخذه ليلبسه ، فسقطت من جيبه رقعة فيها مكتوب : «بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هديةٌ من اللّه العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب ؛ هذا قميص هارون بن عمران «وأوْرَثْناها قَوْماً آخَرينَ [٣] » » . [٤]

٢٧.عن الأصبغ بن نباتة ، عن ابن عبّاس ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيقول : مَعاشرَ الناس ، إنّ للّه تعالى باباً ، من دخله أمِن من النار و مِن الفزع الأكبر . فقام إليه أبو سعيد الخدري فقال : يا رسول اللّه ، اهدنا إلى هذا الباب حتّى نعرفه قال : هو عليّ بن أبي طالب : سيّد الوصيّين ، و أمير المؤمنين ، و أخو رسول ربّ العالمين ، و خليفته على الناس أجمعين .


[١] مئة منقبة ، ص٩٤ ؛ غاية المرام ، ص٢٠٧ ، ح١١ . وفي المصادر كذا : «أنا وهو والحسن و الحسين» .[٢] مئة منقبة ، ص٩٥ ؛ غاية المرام ، ص٥٨٣ ، ح٤٧ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٧ ، ص١١٥ .[٣] الدخان ، الآية ٢٨ وفي «ل» يزيد «كذلك» في صدر الآية .[٤] مئة منقبة، ص٩٦؛ خصائص الأئمة، ص٥٧ ؛ الخرائج والجرائح، ج٢، ص٥٥٩ ؛ مناقب آل أبيطالب عليهم السلام، ج٢ ، ص٢٢٩ ؛ إثبات الهداة ، ج٤ ، ص٥٥١ ؛ بحارالأنوار ، ج٣٩ ، ص١٢٦ ، ح١٣ .