غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع)

غاية المرام في فضائل عليٍّ و أولاده الكرام (ع) - حسن بن حسين شيعي بيهقي سبزواري، عليرضا هزار - الصفحة ٣٧

٢١.روى أبو سعيد الخدري ، قال : كلّها (مسبّحونه بكرامته ؛ ملائكة اللّه ) [١] ينادونني : هنيئاً لك يا محمّد ، فقد اُعطيتَ ما لم يعطَ أحدٌ قبلك ، و لا يعطاه أحدٌ بعدك . اُعطيت عليّ بن أبي طالب أخاً ، و فاطمة زوجته ابنةً ، و الحسن و الحسين أولاداً ، و محبّيهم شيعة . يا محمّد ، إنّك أفضل النبيّين ، و عليّاً أفضل الوصيّين ، و فاطمة سيّدة نساء العالمين ، و الحسن والحسين أكرمُ مَن حلّ [٢] الجنان من أولاد المرسلين ، و شيعتهم أفضل من تضمّنه [٣] عرصات القيامة ، و تشمل عليه غرف الجنان و قصورُها و متنزّهاتها ، فلم يزالوا يقولون ذلك في مَصعدي و مرجعي ، فلولا أنّ اللّه تعالى حجب عنها آذان الثقلين ، لما بقي أحد إلاّ سمعها [٤] .

٢٢.روى أصبغ ، عن عليّ بن أبي طالب ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عليكم بعليّ بن أبي طالب ، (فإنّه مولاكم إلى الجنّة ، فعزِّروه [٥] و أحِبّوه بحبّي) [٦] و أكرموه بكرامتي . ما قلت لكم [في عليّ] إلاّ ما أمرني ربّي ـ جلّت عظمته ـ . [٧]

٢٣.عن عبد اللّه بن عمر ، قال : سألْنا رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله عن عليّ بن أبي طالب فغضب ، فقال : ما بال قوم يذكرون مَن له منزلة عند اللّه كمنزلتي ، و مقام كمقامي ، إلاّ النبوّة؟! ألا و من أحبّ عليّاً فقد أحبّني ، و من أحبّني رضي اللّه عنه ، و من رضي اللّه


[١] كذا في النسخه ، و في مئة منقبة : «. . . مشحونة بكرامة ملائكة اللّه ، ينادونني . . .» .[٢] «ل» : دخل .[٣] «ل» : تضمّنته .[٤] مئة منقبة ، ص٨٩ ؛ غاية المرام ، ص١٦٦ ، ح٥٦ ، و ص٥٨٦ ، ح٨٠ و أخرجه الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين عليه السلام ، ج١ ، ص٩٦ مع اختلاف فيه .[٥] عزّروه : عظّموه و وقّروه . راجع : صحاح اللغة ، ج٢ ، ص٧٤٤ ؛ لسان العرب ، ج٣ ، ص٤٠١ ، مادّة : عزر .[٦] في المصادر : «فإنّه مولاكم فأحبّوه ، و كبيركم فاتّبعوه ، و قائدكم إلى الجنّة فعزِّروه ، و إذا دعاكم فأجيبوه ، و إذا أمركم فأطيعوه ، و أحبّوه بحبّي . . .» .[٧] مئة منقبة ، ص٩٠ ؛ كنز الفوائد ، ج٢ ، ص٥٦ ؛ بشارة المصطفى ، ص١٨ قطعة منه ؛ التحصين لابن طاووس ، ص٦٢٩ ؛ غاية المرام ، ص٥٨٦ ، ح٨١ ؛ بحارالأنوار ، ج٢٧ ، ص١١٢ ، و ج٣٨ ، ص١٥٢ .