ميزان السماء در تعيين مولد خاتم الانبياء (ص) - محدّث نورى، ميرزا حسين - الصفحة ٤٢٨
و مُغنى و چون نامش شافى و كافى است و اخبار موجوده در آن ، معادل ، بلكه زياده از موجود در تمام صحاح ستّه أهل سنّت ؛ و مؤيّد اين مطلب ، آن كه در روز هم به ايشان موافقت كردند كه دوشنبه بود و از غير ايشان ، نقل شده و اشكال سابق وارد مى شود كه دوشنبه ، دوازدهم آن ماه نبود و ايضاً اخبارى در اعمار و وفيات ائمه طاهرين عليهم السلام رسيده ، نقل نفرمودند و ما به جهت اطمينان ، پاره[ اى] از عبارات علماء اعلام و حفاظ آثار خير الأنام صلى الله عليه و آلهرا نقل مى كنيم با اخبارى كه ذكر نمودند. شيخ جليل ابو عبد اللّه مفيد (ره) در كتاب مسار الشيعة في تواريخ الشريعة كه وضع آن بر ذكر ماه هاى عربى است ، با وقايع آن به نحو اجمال و اشاره ، به وظيفه عبادت مقرّره از براى آنها مى فرمايند در وقايع ماه ربيع الأول : و في اليوم السابع عشر منه كان مولد سيّدنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل و هو يوم شريف عظيم البركة و لم يزل الصالحون من آل محمّد عليهم السلامفي جميع الأوقات يعظّمونه و يعرفون حقّه و يرعون حرمته و يتطوّعون بصيامه و روي عن أئمة الهدى عليهم السلام أنّهم قالوا من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول و هو مولد سيّدنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله كتب اللّه له صيام سنة ، و يستحبّ فيه الصدقة و الإلمام بزيارة المشاهد و التطوّع بالخيرات و إدخال السرور على أهل الإيمان. [١] در روز هفدهم آن ماه ، ولادت حضرت رسول اللّه صلى الله عليه و آله بود ، هنگام طلوع صبح از روز جمعه عام الفيل ، و آن روز شريفى است كه بركت آن ، بزرگ و پيوسته صالحين از آل آن جناب ، در همه اوقات ، اين روز را بزرگ مى شمردند يا به لوازم بزرگى او عمل مى كردند و حقّ او را مى شناختند و رعايت حرمت او را مى كردند و به روزه داشتن ، بر او بندگى مى كردند ، و روايت شده از ائمه
[١] مروج الذهب ، تحقيق: اسعد داغر ، دارالأندلس ، ١٩٦٥ ، ج٢ ، ص٢٦٨.[٢] الأصول من الكافى ، بيروت: دارصعب ، ١٤٠١ق ، ج١ ، ص٤٣٩.[٣] مسار الشيعة ، مصنّفات شيخ مفيد ، دارالمفيد ، ١٤١٣ق ، ص٥٠ـ٥١.[٤] المقنعة ، دارالمفيد ، ١٤١٤ق ، ص٣٧١.[٥] مرآة الجنان ، ج٣، ص٥٤.[٦] كنز الفوائد ، تحقيق: عبد اللّه نعمة ، بيروت ، ١٤٠٥ق ، ج١ ، ص١٦٤ به بعد.[٧] تهذيب الأحكام ، ج٦ ، ص٢.[٨] مصباح المتهجّد ، بيروت: مؤسسة فقه الشيعة ، ١٤١١ق ، ص٧٩١.[٩] عبارت عدد [القوية] را مجلسى در جلد ششم و هشتم بحار نقل كرده و توسط ايشان نقل نمودم . منه . (العدد القويه ، تحقيق: سيد مهدى رجايى ، قم:١٤٠٨ق ، ص ١١٠).[١٠] العدد القوية ، ص١١١.[١١] الاقبال بالأعمال السنية ، ج٣ ، ص١٢١ـ١٢٢.[١٢] مناقب آل ابى طالب ، تحقيق: د.يوسف البقاعى ، بيروت: دارالأضواء ، ١٤١٢ق ، ج١ ، ص٢٢٢.[١٣] روضة الواعظين ، منشورات الشريف الرضى ، ج١ ، ص٧٠.[١٤] اعلام الورى ، تحقيق: قم: مؤسسة آل البيت ، ١٤١٧ق ، ص٤٢.[١٥] السرائر ، ج١ ، ص٤١٨. تقريباً همه فقها در مبحث «صوم» ، از استحباب روزه گرفتن در اين روز ، سخن گفته اند.[١٦] قصص الأنبياء ، تحقيق: غلامرضا عرفانيان ، آستان قدس رضوى ، ١٤٠٩ق ، ص٣١٦.[١٧] تذكرة الفقهاء ، تحقيق: آل البيت ، ١٤١٥ق ، ج٦ ، ص١٩٠.[١٨] سلسلة ينابيع الفقهيه ، على اصغر مرواريد ، ١٤١٠ق ، ج٦ ، ص٣٧٤.[١٩] سلسلة ينابيع الفقهية ، ج٦ ، ص٣٦٠.[٢٠] جنة الأمان الواقية ، تهران: دارالكتب العلمية ، ١٣٤٩ش ، ص٤٦٧.[٢١] الاقبال ، ج٣ ، ص١٢٢ به بعد.[٢٢] مصنفات شيخ مفيد ، ج٥ ، ص١٧٥.[٢٣] المزار ، مؤسسة المعارف الاسلامية ، ص٤٩ به بعد.[٢٤] تهذيب الأحكام ، ج٤ ، ص٣٠٥ ـ ٣٠٦.[٢٥] عماد الدين طوسى در ثاقب المناقب ، خبرى طولانى در معجزات حضرت كاظم عليه السلام نقل كرده و در آن جا مذكور است كه آن جناب ، كفنى از براى شطيطه نيشابوريه فرستادند و به رافع فرمودند: به او بگو كه اين ، از كفن هاى ماست از پنبه قريه ما «صريا» ، قريه فاطمه عليهاالسلام. بذر پنبه كه آن معظّمه ، به دست خود زرع مى كرد ، به جهت كفن اولاد خود (ر.ك: الثاقب فى المناقب ، تحقيق: نبيل رضا علوان ، قم: انصاريان ، ١٤١٢ق ، ص٤٤٣).[٢٦] مصباح المتهجّد ، ص٧٩١.[٢٧] روضة الواعظين ، ج١ ، ص٧٠.[٢٨] الفضائل ، ابن شاذان ، نجف: منشورات الحيدرية ، ١٣٩٨ق ، ص١٢ به بعد.[٢٩] المقنعة ، ص٣٧١.[٣٠] الاقبال ، ج٣ ، ص١٣٧ به بعد.[٣١] الخرائج والجرائح ، ج٢ ، ص٧٥٩.[٣٢] البداية و النهاية، ج١٢، ص١٧.[٣٣] مرآة الجنان ، ج٣ ، ص٢٢.[٣٤] الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ، دار إحياء التراث ، ج٢ ، ص٧١.[٣٥] متن اين رساله كه مرحوم محدث نورى نسخه اى نوشته شده به خط خود صفدى در اختيار داشته است ، هنوز به چاپ نرسيده است ، اما برخى از اين عبارت ها در اثر ذيل ياد شده است (الوافى بالوفيات ، ج١ ، ص٥٧).[٣٦] كشف الغمة ، ج١ ، ص١٤ـ١٥.[٣٧] وصول الأخيار ، ص٤٠.[٣٨] مجمع البحرين ، ذيل شرق.[٣٩] اقبال الأعمال ، ج٣ ، ص١٦٢.[٤٠] توبه ، آيه ٣٧.